Archive for the 'statement' Category

18
Jun

البيان الأول للجنة التضامن مع عمال طنطا للكتان

معا لتحقيق مطالب عمال طنطا للكتان وفسخ عقد البيع
ولا لغطرسة المستثمر السعودي
تعلن لجنة التضامن مع عمال طنطا للكتان عن تضامنها الكامل مع عمال شركة طنطا للكتان المضربين منذ ثلاثة اسابيع وتطالب معهم بمطالبهم المشروعة وهي 
1- صرف العلاوة الدورية التي قررها قانون العمل بمقدار 7% من الأجر الأساسي اعتباراً من 1/7/2008، خصوصا وأن الشركة حققت ارباح بميزانيتها
2- صرف الحافز للعاملين علي أساس الأجور الأساسية الحالية وليس علي أساس المرتب الثابت منذ 30/6/2004
3- صرف زيادة بدل الوجبة الغذائية من 32 جنيه إلي 90 جنيه كباقي العاملون في صناعة النسيج طبقا للقرارات المنظمة
4- عودة عمال الشركة التسعة (بينهم 2 نقابين) المفصولون تعسفيا خصوصا بعد حصول بعضهم علي احكام قضائية 
كما تطالب اللجنة بفسخ العقد مع المستثمر السعودي الذي أخل بالتعاقد عندما امتنع عن سداد حقوق العمال وفي مقدمتها أجرهم عن شهر مايو والذي أمتنع عن تسديده للضغط علي العمال لمنع العمال من القيام باضرابهم، كما إنه امتنع عن تنفيذ اتفاقية العمل الجماعية التي سبق ووقعها بعد اضراب العمال السابق، وتطالب اللجنة بالاضافة إلى فسخ العقد واعادة تبعية الشركة إلى القطاع العام بمحاسبة المتورطين في عملية البيع المشبوهة وذلك حفاظا علي حقوق العمال وحفاظا علي السيادة الوطنية التي اهدرها المستثمر السعودي بتجاهله نصوص عقد البيع وكذلك عدم احترامه لاتفاقية العمل الجماعية التي تعتبر بمثابة قانون وفوق هذا وذاك عدم احترامه للقانون المصري.
وتتساءل اللجنة لماذا الصمت الرهيب من قبل الحكومة المصرية بكل وزرائها ومسؤوليها تجاه تحدي المستثمر لهم جميعا وتعديه علي حقوق العمال
الجنة التضامن مع عمال طنطا للكتان
(نقابة العاملون بالضرائب العقارية، رابطة عمال الغزل والنسيج بالمحلة، اللجنة التنسيقية للحقوق والحريات النقابية، اللجنة التحضيرية للعمال، عمال من أجل التغيير، حركة تضامن، أمانة عمال حزب التجمع، أمانة عمال الحزب الناصري، مركز هشام مبارك للقانون، المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، مركز الدراسات الاشتراكية، مركز افاق اشتراكية)

06
Jun

بيان الاشتراكيين الثوريين حول خطاب أوباما

خطاب أوباما: بضاعة قديمة في غلاف جديد
لماذا كل هذه الضجة حول خطاب أوباما في جامعة القاهرة؟ لماذا صفق الحضور أكثر من عشرين مرة في خطاب لم تتجاوز مدته خمسون دقيقة؟ هل أعلن أوباما عن تغييرات جوهرية في السياسات الخارجية الأمريكية تجاه منطقتنا تستدعي كل ذلك الترحيب والحماس والذي استمر دون توقف منذ إلقاء الخطاب، في الصحافة والإعلام وفي مقالات وتصريحات وتحليلات أتباع نظام مبارك وكثير من معارضيه؟
للإجابة على تلك الأسئلة علينا أن نميز بين ما قاله أوباما في الخطاب وكيف قاله -أي بين الشكل والمضمون. فعلى مستوى الشكل إمتلأ الخطاب بالمديح للدين الإسلامي وللمسلمين ولحضارتهم وحكمة وتسامح قرآنهم وتجاوز لغة صراع الحضارات والأديان. ويمثل هذا “الشكل” الجديد، إلى جانب رمزية لون بشرته وإسمه، تغييراً ملحوظاً عن لغة وشكل الخطاب الأمريكي الرسمي في عهد بوش بخشونته وعنصريته وربطه الدائم بين الإرهاب والإسلام.
ولكن ماذا عن الجوهر أو المضمون؟ ماذا قال الرجل فعلياً إذا ما جردنا كلمته من تلك اللغة الناعمة والرموز الخادعة؟
قال أولاً أن الحرب في أفغانستان وامتدادها في باكستان حرباً ضرورية ضد “العنف المتطرف” وهو نفس موقف بوش مع تغيير كلمة “الإرهاب” إلى تعبير “العنف المتطرف”. وفي خلال الشهور الخمس الأولى لولايته أضاف أوباما أكثر من عشرون ألف جندياً أمريكياً لقواته في أفغانستان ويشرف بشكل مباشر على المذابح التي يقوم بها الجيش الباكستاني في سوات والمناطق الحدودية المتاخمة لأفغانستان والتي راح ضحيتها الآلاف من المدنيين وشردت أكثر من ٢مليون شخص، وقال ثانياً أن علاقة بلاده الاستراتيجية والتاريخية مع الكيان الصهيوني غير قابلة للاهتزاز أو التغيير وواهماً من يتصور غير ذلك وتحدث عن الضحايا “الإسرائيليين” من صواريخ وعمليات المقاومة الفلسطينية دون أن يذكر حتى بشكل رمزي أو غير مباشر مذابح غزة والتي لم يمر عليها سوى بضعة أشهر.
وقد سفق الحضور كثيراً عندما أعلن تأييده لقيام دولة فلسطينية على الرغم من أن بوش وإدارته كرروا هذا التأييد عشرات المرات من قبل. وصفقوا أكثر عندما أعلن رفضه للتوسع الإستيطاني ولنتذكر جميعاً أن الإدارة الأمريكية الوحيدة التي فرضت عقوبات على الكيان الصهيوني بسبب المستوطنات كانت إدارة بوش الأب، في حين لا يبدو في الأفق أي إتجاه لدى أوباما وإدارته لوضع ضغوط ذو شأن على الصهاينا بهذا الصدد
وتماماً كما فعل سابقه، طالب أوباما من المقاومة المتمثلة في حماس أن تعترف ب”إسرائيل” وأن تلقي سلاحها وتنبذ العنف حتى يكون لها دور في مفاوضات المستقبل، وأعلن أوباما من جديد إلتزامه بالإنسحاب الكامل من العراق بحلول عام ٢٠١٢- تصفيق حاد- ولكن هذا الإلتزام لم يأتي بسبب تغيير استراتيجي في السياسة الخارجية الأمريكية أو التخلي عن طموحاتها العسكرية، ولكن بسبب شراسة المقاومة العراقية من جانب وغضب قطاعات واسعة من الجماهير الأمريكية تجاه تلك المغامرة القائمة على الأكاذيب والفاشلة في تحقيق أي نتائج على الأرض سوى الموت والدمار من الجانب الآخر.
أما الديمقراطية وحقوق المرأة والأقليات في العالم الإسلامي فحدث ولا حرج. فيوم واحد قبل خطابه يشرب القهوة مع ملك السعودية المعروف طبعاً بديمقراطية حكمه وبإحترامه الشديد للحقوق، خاصة حقوق المرأة، ويعلن عن إحترامه وإمتنانه الشديد لذلك الطاغية الفاسد. وفي مصر يعانق ديكتاتورها ويشيد بحكمته وبمتانة العلاقة معه ويعتبره قوة استقرار في المنطقة! ثم يحدثنا بعد ذلك عن عمق إيمانه بالديمقراطية وحقوق الإنسان.
هل علينا تناسي كل هذه التفاصيل لمجرد أن الرجل أسمر ويعلن إحترامه للإسلام والمسلمين؟ نحن نعرف جيداً أن أوباما وصل إلى الحكم في أمريكا على أساس موجة عارمة من الغضب خاصة في صفوف الشباب الأمريكي الفقير تجاه سياسات الإدارة الجمهورية السابقة، سواء الخارجية أو الداخلية وأن وصوله إلى سدة الحكم قد أشعل آمال وطموحات الملايين تجاه العدالة والتغيير. ولكننا نعلم أيضاً أنه جزء لا يتجزأ من المؤسسة الأمريكية الحاكمة بحزبيها الجمهوري والديمقراطي وبشركاتها العملاقة ومؤسساتها العسكرية ومصالحها المحلية والعالمية. وهذه المصالح هي التي تحدد إستراتيجيات الإدارة الأمريكية سواء كان رئيسها جورج بوش العنصري الغبي أو باراك حسين أوباما الخطيب البارع والأسمر الوسيم المحب للإسلام والقرآن
أوباما يريد تنفيذ هذه الإستراتيجيات من السيطرة على منابع النفط إلى الهيمنة العسكرية والاقتصادية والدعم المطلق للكيان الصهيوني ولكن بشكل أكثر ديبلوماسية وحنكة وذكاء بعد الفشل الذي مني به بوش والمحافظون الجدد. هو يريد إمبريالية بوجه “إنساني” وبمشاركة أوروبية وبتعاون أكبر مع الديكتاتوريات العربية. وهو بالتالي لا يمكن أن يكون سوى العدو اللدود للجماهير العربية ولمصالحها وللمقاومة في فلسطين ولبنان والعراق، مهما زين كلماته بمفاهيم احترام الآخر ومهما استشهد بآيات القرآن. ولنتذكر نابليون بونابرت وهو يشهر إسلامه في القاهرة في حين تستعمر جيوشه البلاد.


الاشتراكيون الثوريون
٥ يونيو ٢٠٠٩




Follow the Gaberism

RSS Twitter facebook page

More Subscription Options

Mubarak passed away – مبارك مات

مبارك مات

twitter updates


Flickrize

البرادعي - بكرهالبرادعي - بكرهDown with the wall of shame - لا لجدار العارلا لجدار العارDown with the wall of shameالَي شُرطة عينه تجنن !!!


Latest comments




I support


Badges


Archive