
BEST EARTH WARRIORS -acrylic on canvas 50 x75- by ~bassemhany
في حياة الشعوب لحظات ضعف و قوة، اخطاء و مواقف عظيمة.. وجرى العرف انه بعد الإنتصارات او الهزائم بيكون الموقف إما الوقوف للحظة بعد الهزائم لمراجعة الأوراق و محاولة التعلم من الأخطاء اللي حصلت و إعادة صياغة الأولويات و كل التفاصيل اللي المفروض انها تخليهم يعني يتعلموا من أخطائهم. أو في حالة النصر انه بيتم دراسة النصر و البناء عليه لتكلمة الطريق و استغلاله بكل طريقة ممكنه لنشر اللي بيقولوا عليه روح النصر… ولكن و الحمد لله و لأننا دائما في الصدارة و منفردين بكل ماهو جديد احنا الشعب الوحيد يمكن في تاريخ الإنسانية اللي بيمتد لآلاف السنين اللي قدر انه يسخّف انتصاراته!!!
انا عشان مكرهش انتصار و يوم زي يوم 6 اكتوبر انا حاولت افصل الحكاية لحاجتين، 6 اكتوبر الشعب و 6 اكتوبر الحشاشين. بمعنى انه اللي على مر السنين استشهدوا و دفعوا دم في رملة سينا عشان يجي يوم بس يقدروا يرفعوا فيه راسهم بكرامة قدام صهاينة مغتصبين اراضيهم دول ليهم مني كل احترام و تقدير و تقديس لأنهم دفعوا كتير و كتير قوي عشان يجي يوم يشوفوا فيه الصهيوني مذلول و ارضه بترجعله. أما 6 اكتوبر الحشاشين فهم ببساطه و بدون تفاصيل لأنه لا دا وقتهم ولا مكانهم فهم اللي باعوا دم الشهداء بحشيشة شربوها و عليت في دماغهم و اتلطشوا فبعبع لسانهم بكلام الخرا انضف منه و كانت النتيجة ضياع دم اللي ضحّوا.
وطلعا لو هنذكر 6 اكتوبر فمننساش تمثيل السينما و الدراما بإنتصار اكتوبر و بجسامين الشهداء خلال سلسلة من اسخف و اقذر ما انتجته السينما عبر تاريخها من اول (الرصاصة لا تزل في -طيزه- جيبي) إلى (ابناء الصمت) و غيرها من السخافات اللي حاولا يقنعونا انها تسجيل لتاريخ شعب طلع دين امه عشان يستعيد ارضه، ولكن المشكله مش بس في سخافة المنج اللي قدمته السينما لتأريخ حدث هام في تاريخ مصر زي 6 اكتوبر لأ دي تسببت في كره شخصي لهذا اليوم اللي بيتم إمطارنا فيه بمجموعة لا نهائية من الخرائات و التابوهات اللي فعلا كرهتني في يوم زي دا… فعلا معتقدش انه في تاريخ اي امه في ناس بتسخف بأمجادها زي ماحنا عملنا و بشكل فج و قذر!!!
خلاصة القول لو هنالك من يستحق الشكر و الإحتفال في يوم زي يوم 6 اكتوبر فهيكون احنا المصرين الشعب الغلابة اللي استشهدوا و قدموا حياتهم تمن للحرية، و يستثنى من اي شرف او شكر او عرفان او اي احاسيس إيجابية الحشاش الأكبر (محمد أنور السادات) و اللي باع الشهدا في قرش حشيش خلها ارتكب جريمة اسمها كامب ديفيد، أو الرب الإله القابع على صدورنا (محمد حسني مبارك) و اللي بكل حرفية كمّل على طريق من سبقه في بيع الأرض و الناس للصهاينه!!!
حاجه أخيرة بس لأنه اليومين دول انا ملاحظ حاجه فقعاني فالشئ بالشئ يذكر يعني!! في دعاوي طالعه في المقدّر جديد لنشر “الحب” و كفايه مقاطعة و قلة أدب و يلا بينا نحب بعض عرب و صهاينه و نتحاور!!! مش هعلق او ارد عشان مش طالبه معايا قلة أدب دلوقتي ولكن أمل دنقل عنده الخلاصة…
لا تصالح
لا تصالح على الدم .. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأس!
أكل الرؤوس سواء؟
أقلب الغريب كقلب اخيك؟
أعيناه عينا اخيك؟
وهل تتساوى يد .. سيفها كان لك
بيد سيفها أثكلك؟!
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن – يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم
قل لهم: انهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
وأغرس السيف في جبهة الصحراء..
الى ان يجيب العدم
انني كنت لك
فارسا
و أخا
و أبا
وملك!
Read More