Archive for the 'feelings' Category

05
Feb

بُكا

البُكا زي الضحك… الضحك هو الحركة الي بتقوم بها الشفايف على دراجات بيصاحبها صوت و يمكن دموع في شدتها و ايا كان شكلها فهي طريقة التعبير الجسديه عن الفرح، البكا هو رد الفعل الطبيعي من غدة الدمع بالعين للتعبير عن الحزن او الضيق… التعريفات السابقة مش تعريفات علمية او اي شئ دا مجرد تعريفي للحالتين و اللي بنستنتج منهم ان الضحك زي البُكا وسيلتين للتعبير ولكن الضحك مش عيب انما البُكا عيب!!
بعتقد انه من اكبر اسباب تحول الذكور في مصر للتصرف بذكورية مرفوضة ضد اناث هو اسلوب تربيته –واللي بيكون على ايد اول انثى بحياته وهي امه- فبيتزرع جواه حجات كتير قوي مابين انه راجل البيت لكونه المسؤول عن أخته لأهم حاجه بعاني منها وهي.. الراجل ميعيطش ميبكيش… الراجل عيب يبكي لأنه راجل ولا انت مش راجل؟!!
هو اليه الراجل مايبكيش؟ وإيه اللي هيحصل لو الراجل و اللي هو انسان بكى؟ دي كلها اسئله بطرحها على نفسي كتير و مع اول دمعه تزرف من عيني اقرر انه لازم اقفل بابي و اقفل النور عشان لا اشوف دمعي ولا اسمح انه حد يشوفني ببكي وخصوصا امي و اختي و اللي مرسوم جواي انه لو شافوني ببكي هكون تسونامي بيتنا مثلا!!!
مش كتير ببكي وبعتقد انه السبب هو انه الراجل عيب يبكي… كتير بحس اني عايز ابكي حقي كإنسان يعني بس مش ببكي لأنه انا راجل و الراجل مايبكيش!!! مره بكيت كتير و بصوت فكانت النتيجه انه لازم اكتم و محدش يسمع او يشوفني منهار لأني راجل و الراجل ماينفاعش ينهار…
مش فاهم ايه العلاقه و مش متوقع افهمها بس ابو ام الرجوله اللي تسلب الإنسان حقه في التعبير عن حزنه!!!

12
Dec

لبنان حلم

كنت حابب اكتب عن منعي من السفر للبنان برفض التصديق على تأشيرة الدخول للبنان بلا سبب معلن و اللي كان سبب كافي لإصابتي بالبضان المباشر طوال ال 9 ايام الماضيه ولكن ولأني مش حابب اكتب مجموعة من الأحرف اللي هترسم صورة من سب الأديان و الآلهة فقررت اني مكتبش لحاد ميكون فيي بال اكتب و احكي ولحاد الوقت دا ميجي اسمع ريس بيك…

02
Nov

بعد الطوفان

للي هو صديق وللي هو مش صديق و للي لسه هكتشف انه مش صديق للكل كليله شكراً… بتعرفوني قيمة الصديق!!

24
Jun

لا شئ

Expremental Meمساحة قدر مساحة رصاصة 9 مم بها الفراغ ولا شئ سوى فراغ قاتل يطلق برأسه شعور غريب.. غير مريح، ولكنه ليس بالمؤلم بقدر إستفزازه.. فقط يشعر بهذا الفراغ يتخذ شكل الرصاصة يضغط على خلايا مخه ليخلق هذه المساحة.. كل ما يفكر فيه حينها هو الرغبة في ملئ هذا الفراغ، ولا شئ يملأ هذا الفراغ سوى هذه الرصاصة الـ 9 مم و التي ابدا لا يتصور انها ستضره بشئ او تسبب في مقتله، فقط يتصور نفسه يحضر المسدس المطعّم بطلقته الواحده يشير فوهة المسدس إلى جانب رأسه، يضغط على الزناد تنطلق الرصاصة تجاه رأسه… لن تتسبب في أي أذى فقط ستكمن بمنتصف رأسه تملأ الفراغ الذي طالما رغب في ان يتخلص منه كلما راوده هذا الإحساس.. و أبدا لن تتسبب الرصاصة المنطلقة من فوهة المسدس بكل قوتها في مقتله او انها ستخترق رأسه خارجة من الجانب الآخر مع بعض القطع من خلايا مخه التي ستتناثر متسببة في حالة من الفوضى مع بعض اللترات من دمه داكن اللون الذي سيلطخ ارضية المكان!!

دائماً ما كان هذا ما يدور بذهنة باللحظات القليلة التي تتلوا شعورة بعبثة الأشياء… عبثية كل مايحيط بعالمه، عمله مشاعره نضاله حتى رغبته غير المنقطعه في البحث عن الرب ساكن السماوات و الذي طالما انهمك و ارهق ذهنه في البحث عن سكينة روحه الضالة فيما بعد السماوات… عبث كله عبث، حتى نجاحاته عبث، يفقد الشهية في كل شئ و أي شئ سوى فيما تطولة يده من المشروبات الروحية مبررا ذلك بأنها مشروبات روحية فعلى الأقل هي تعرف لروحي طريق ولكن لاشئ… الروح كامنة في عمق قبو مظلم لايجرؤ على النزول به فهو يخشى الظلام وحده فيحيى حياته العبثية متذكرا للطلقة التي قد تريح ذهنه و تقلل الضغط عن خلايا مخه، ممعنا التفكير بتلك الخطوة ليعلم إن كان من الممكن ان يقوم بتلك التجربة؟! فالراحة المنشودة تستحق عناء التجربة!!!

*الصورة هي تجربة شخصية للتحرر من قيود الألوان و التفاصيل، طرحت بها الوان فقط احبها بعيدا عن اي مغزى او معنى قد تطرحه الألوان..

19
Jun

لاعب النرد

لاعب النرد

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

18
Jun

إن كنت مصري موت ولا تزورش طبيب

انا لسه راجع البيت من مستشفى حميات حلوان، قضيت هناك 3 ساعات عشان نكشف على اختي و اللي تعبانه بقاله اسبوع و دكاترة مصر المحروسه كل واحد فسر تعبها بشكر على هواه، اولا احب اقول اعتراف و نصيحه في نفس الوقت.. إن كنت مواطن مصري عايش على ارض مصر و تعبت اي نوع تعب او مرضت فمتروحش للدكاتره و ريح دماغك فهم مابين جهلة معدومي الخبرة او انصاف دكاتره و الأكثر منهم لايعلم عن التعقيم و النظافة الشخصية شئ!!!

اولا انا خلال الأسبوع اللي فات زرنا 3 دكاتره في وهم من الدكاتره المعروفين في المحيط السكني بتاعي، احب اقول و مع حالة الذعر المنتشره في البلد من انفلونزا الطيور و الخنازير مفيش دكتور منهم كان لابس جوانتي او كمامة!!! وكل واحد منهم فسر الحالة بطريقه مختلفة تماماً عن التاني يعني كل واحد منهم كشف و فسر اسباب التعب بطريقة مختلفة و كتب روشته مختلفه، قررت انهارده اننا لشدة و مع شدة القلق اننا نجرب زيارة لمستشفى الحميات، المستشفى من الخارج اشبه بالمقابر و شكلها مقبض جدا، من الداخل زيها زي كل مستشفيات الحكومية، تم قياس الحرارة قبل التوجه للدكتور و بعدين فوجأت ان الدكتور طلع كمامه جديده و جونتي جديد و لبسهم!!! ولما سألته عن اهتمامه بالكمامه الجديده قالي ان في 3 حالات انفلونزا طيور محجوزين و لازم يهتم، الدكتور كبير في السن يعني ممكن يكون دفعة السبعينات يعني لحق يتعلم طب بجدعلى ما اظن!!

مستشفى الحميات فيها 3 حالات انفلونزا طيور و في وقت انتظارنا نتيجة التحليل دخل علينا 3 حالات اخرى مصابين بأنفلونزا طيور طفلين و امهم، انا عايز افهم ايه الدور اللي بيقوم بيه حد زي وزير الصحة و فريق العمل اللي معاه بجد، مرض انفلونزا الطيور بيتم محاصرته في العالم كله إلا عندنا بينتشر اكتر، فقط مهتمين بدبح الخنازير و صرف الفلوس على دبحهم و دفنهم احياء و موجهين انظار الناس كلها لرهاب انفلونزا الخنازير ناسيين ان مصيبة انفلونزا الطيور لسه موجوده و بتنتشر بشكل  كبير!!!

حاجه اخيره عايز اقولها ان البلد دي فيها ناس تعبانه قوي قوي و محدش جمبهم اللي شوفته في مستشفى حميات حلوان تعب قلبي بجد، انا عارف ان انا عايش في محيط سكني مستواه ضعيف و ان الناس هنا تعبانه بس اللي شوفته فيهم انهارده كتيير قوي، الناس دي تعبانة في طحنة الحياة كفاية و مش مستحملين مجموعة من الدكاترة انصاف المتعلمين يقعدوا يجربوا فيهم زي فإران التجارب.

16
Jun

القدس عربيّة: فيها شرقيّة وغربيّة

 

بقالي فتره بفكر اكتب عن العرب بالأراضي الفلسطينية المحتلة، لي صديقتان بيدرسوا و عايشين بالقدس مستقلين عن اهلهم و بيعيشوا كامل حياتهم في الأراضي المحتله متحملين مسئولية انفسهم، معجب جدا بتجربتهم احداهم اقرب لي و بتكلم معاها كتير عن القدس و عن يومها ازاي بقضيه و تحركاتها وهي انركية ولها نشاطات سياسية و بالطبع مهتمة بالقضية مش زي كتير من العرب اللي بالأراضي المحتلة وفقط عايشين و القضية يمكن مش على بالهم.. المهم حتى الوقت الحالي الكلام غير حاضر للكتابة عن العرب بالأراضي المحتلة بشكل جيد ولكن مقال نشر بجريدة الأخبار اللبنانية بيوصف هذه الحالة حالة بنتين بيعيشوا في القدس –للعلم احدى البنتين هي صديقتي المقربة جدا لقلبي- …

ملاك وليد خالد

-          بفكر أروح أسهر برام الله، تقول الصبية المقيمة في القدس لصديقتها عبر «المسنجر».

-          ليش رام الله؟

-          لأني زهقت من كل محلات الشرقية وما إلي خلق انزل عالغربية، الليلة ليلة الطلاب وبيكون السهر ميمعة وقايمة.

-          بتحكي زي عن بيروت أيام الحرب: شرقية وغربية.

-          عشان تعرفي إنو القدس عربية.

وتضحكان على مفارقة عروبة المدينة التي يمعن فيها الاحتلال تهويداً في سنتها كعاصمة للثقافة العربية.

-          الساعة 8 ونص ولي، الدنيا أمان؟

-          بدها نص ساعة لـ45 دكيكة بالسيارة.

-          هالقد قريبة؟ ليش بيحكوا بدهم نص نهار من رام الله للقدس طيب؟

-          حبيبتي، من رام الله للقدس الطريق أطول لأنهم هوية سلطة يعني بدو ألف حاجز ولفة، باسبوري إسرائيلي إذا ناسية.

تطرق اللاجئة المطرودة إلى المنافي المتعددة من الجليل نفسه الذي بقي فيه أجداد صديقتها فحصلت على جواز السفر البغيض الذي يفتح لها الطرق كلها إلى آخر زاوية في فلسطين المحتلة.

تفكر بصديق مقدسي لا يطيق الوقوف في صف، أي صف لأنّه يذكره بالاصطفاف المضني والطويل أمام حواجز جيش الدفاع الإسرائيلي، التي يسميها كل شباب فلسطين «المحاسيم» أو «المخاصيم»، لأتفه سبب كشراء خبز أحياناً، أو للوصول إلى الجامعة لتقديم امتحان على الوقت.

تفكر بالصديق الموسوس بفكرة حمل الهوية كلما خرج لغداء أو مشوار لشراء جريدة في الإمارات. لم تزل تخجل من رده على ضحكها من وسواسه «انتي ما بتعرفي ايش يعني نطلع من البيت بلا هوية؟».

-          إيش يعني؟

-          أقل ما فيها يوم بالشمس حتى ما يتحققوا منك، أو حد يوصل لك الهوية.

-          وأكتر ما فيها؟

-          سامعة بالاعتقال الإداري؟ 3 أيام، أسبوع، أكثر، هني وذوقهم عاد، هاد إذا ما طلع معهم انو عليكي أشي أمني.

-          طيب والبنات ذات الإشي؟

-          طبعاً يا حلوة، الإشي الوحيد اللي بيعملو صح هالاحتلال هو المساواة بين الجنسين بهالأمور، شو فكرك انتي؟ احتلال تقدم!!

كلهم فلسطينيون، ولكل منهم حكاية في التنقل. للّاجئين المشرذمين في أصقاع الأرض «العربية» حكاياتهم، ولأهل 67 معاناتهم ولأهل 48 التسهيلات، وللمحظوظين منهم الذين حصلوا على جنسيات غير عربية تحترم قيمة الإنسان فيهم امتيازات.

ينبه «NUDGE» (أي إشارة التنبيه على الماسينجير) الصديقة التي تفتح شباك غرفتها من على جبل الزيتون لتدخل إليها أنوار المدينة المقدسة. تعود من شرودها إلى استكمال حديث كان يمكن أن يكون عادياً جداً فيما لو أجراه أي شخصين غير فلسطينيين.

-          رح أروح أنا، صاروا واصلين، حيمرّوا عليي تياخدوني نسهر. بدك إشي؟

-          سلامتك حبيبتي، انبسطي

ينطفئ ضوء شباك الحديث الافتراضي. تمسح دمعة أضاءت ليلها الطويل وتتنهد «بدي البلاد».

07
Jun

Remember – تذكروا

Remember

في ذكرى ثورة تيانانمن تحية واجبة لكل الحركات الطلابية و العمال البواسل في جميع بقاع الأرض من أجل حق الإنسان و قيمته في العيش من أجل الحرية، الكرامة من أجل الأوطان.

يسقط يسقط حسني مبارك

23
Apr

D’OH

Homer




Follow the Gaberism

RSS Twitter facebook page

More Subscription Options

مِن أجْل حَدٍ أَدنى عادِلٍ للأجورِ

مَعًا لإنفاذِ الحُكمِ القَضائِيِّ المُلزِمِ رَئيسَ الجُمهورِيَّةِ و رَئيسَ الوُزَراءِ بِوَضعِ حَدٍ أَدنى عادِلٍ للأجورِ

Mubarak passed away – مبارك مات

مبارك مات

twitter updates


Flickrize

بالدستور البلد دي بلدناKhtt - خطRefugee day - يوم اللاجئ العالميRefugee day - يوم اللاجئ العالميGaberism in Marxismنصر


Latest comments




I support


Badges


Archive