فقط اسمحوا لأنفسكم بالحلم، الواقع سيعيد إنتاج نفسه، ولا حل إلا بخيال مضاد ندفع من أوقاتنا وعقولنا وأموالنا وأرواحنا –إن لزم الأمر- ضريبة واجبة لتحويله إلى حلم قابل للتحقق، أو حتى تجربة يمكن أن يبني عليها جيل قادم، فلننتهز فرصة أن لدينا –والتعبير للصديق عبده البرماوي- رجلاً على مقاس الأمل!
Archive for the 'cross post' Category
بمناسبة يوم الطالب المصري، أقدم لكم ترجمتي لهذا الدليل، كتبه الزميل العزيز حسامالحملاوي، ملحوظة قبل قراءة الدليل: كلمة وَسْم هي الترجمة العربية لكلمة tag، وهي قريبة المعنى لكلمة تصنيف... عندما كانت شبكة مدونات عرابست معطلة، ومنها مدونتي، أثناء نقل محتوى الشبكة إلى خادوم آخر بمساعدة أيساندر وسكوت، كانت صفحة الديليشيوس المنقذ. فقد قام أيساندر بإنشاء صفحة مؤقتة كواجهة للموقع لعَرَابِسْت.نت، تضمنت التلقيمات حساباتنا في ديليشيوس.
هذه قبلة الوداع لك يا كلب، هكذا هتف الإعلامى العراقى منتظر الزيدى وهو يلقى فى وجه الرئيس جورج دبليو بوش بفردتي حذائه الواحدة تلو الأخرى. ولم يدع أراد بوش تلطيف الموقف بقوله وماذا يضير أن ألقى شخص بحذائه على، ليثبت مرة أخرى جهله بالتاريخ.
انتعال الحذاء أمر عرفه الإنسان قبل أربعين ألف سنه، هذا ما أظهرته الحفريات بحسب ما ورد فى مقال نشر مؤخرا بمجلة ناشيونال جيوجرافيك ذائعة الصيت، ورغم عدم وجود أدلة تاريخية، لكننى لا أشك أنه منذ هذا التاريخ قد أدرك الإنسان أن ثمة وظيفة آخرى للحذاء مثيرة للاهتمام وهى استخدامه فى ضرب الآخرين وإهانتهم، للما له من قيمة متدنيه والتصاقه بالأرض وانغماسه فى الأوساخ. ولعل هذا السلوك الاجتماعى الرمزى العابر للثقافات والحضارات هو ما جعل النعال تجد طريقها لصفحات التاريخ.
ومنتظر الزيدى هذا الإعلامى العربى الشجاع أراد بالأمس أن يؤكد على تلك الحقيقة التاريخية التى غابت عنا طويلا، وجهلها بالطبع بوش. ففردتى حذائه الطائرتين – ليستا اعتراضا وفقط على تلك الإملاءات الأمريكية المسماة معاهدة أمينية بين الولايات المتحدة والعراق المحتل – بل أكدتا مرة أخرى على هذا الدور الكبير الذى تلعبه النعال فى صناعة التاريخ المعاصر.
لعل البعض يتذكر هذه الحكاية الطريفة التى ترجع لنصف قرن مضى، والتى وقعت فى المحفل الدبلوماسى الأبرز فى العالم وهو الجمعية العامة للأمم المتحدة فى أكتوبر 1960. فالزعيم السوفيتى نيكيتا خورتشوف رئيس مجلس السوفيت الأعلى ورأس القوة العظمى الثانية فى العالم آنذاك كان حاضرا وقيل أنه سمع ما لم يعجبه من ممثل بولندا وكذلك رئيس الجميعة العامة، فاستل الرجل الريفى حذاؤه وضرب به المنصة بغضب مهددا الجميع دافعا إياهم بسلوكه الغريب هذا للانكماش فى صمتهم. وعلى الرغم من محاولة حفيدته نينا عام 2000 أن تؤكد على أن هذه الحكاية ملفقة وأن أجهزة الدعاية الأمريكية صنعتها لتشويه صورة جدها، فلا زال هذا الحدث حاضرا فى صفحات تاريخ الحرب الباردة باعتباره إعلانا رمزيا لنجاح تجربة اطلاق صواريخ نووية وبدء العصر النووى السوفيتى وتوازن الرعب النووى. وهذا الحادث ظل طويلا مادة لتندر المتخصصين فى العلاقات الدولية خصوصا من المعسكر الرأسمالى معتبرين هذه الفعلة تدشينا لما أسموه بعصر البذاءة الدولية.
قبل هذا الحدث بسبعة قرون يقال أن ملكة مصر الشهيرة شجرة الدر قد حاولت أن تضع أحد الأمراء المماليك على العرش لكي تحتمي بهِ وتمارس السلطة من خلاله بعد تهديد الخليفة العباسى لها ورفضه لتولى إمرأة عرش البلاد، لكن محاولاتها باءت بالفشل واشتد الضغط عليها وتمرد من حولها، فآثرت الهروب والتجأت إلى البرج الأحمر في القلعة عام 1257. لكن أحد الأمراء من أتباع زوجها المعز آيبك التركمانى الذى تآمرت شجرة الدر على حياته وقتلته تمكن من ألقاء القبض عليها، وسجنها وسلم مفاتيح سجنها لضرتها أم علي زوجة الملك الأولى، فأتت ومعها جواريها وحاصرن شجرة الدر وأخذن فى ضربها بالقباقيب حتى ماتت.
وعادة ما يذكر أن مذبحة القضاء التى وقعت فى ظل حكم عبد الناصر قد تم التمهيد لها بضرب الفقيه الدستورى العظيم عبد الرزاق السنهوري باشا داخل دار القضاء بالنعل. كان أصل الخلاف هو رغبة الفقيه الدستورى الكبير الذى وضع دساتير معظم الدول العربية في أن لا تتنكب الثورة لمبادئها وتمثل ذلك في سعيه لاستقلال السلطة القضائية. فقد وقع الخلاف بين السنهوري وناصر بسبب حل مجلس الدولة وإصدار قانون جديد ينظمه بعد تنحية الكثيرين من قضاته. السنهوري الذى شغل رئيس مجلس الدولة قام بإلغاء العديد من القرارات الحكومية الصادرة من عبد الناصر نفسه. وحسم الحذاء الثورى الأزمة وأخرج السنهوري من الساحة وأنا شخصيا ممن يربطون بين تاريخ الفساد الكبير فى الفلبين فى ظل حكم الديكتاتور ماركوس وحكاية أحذية زوجته إيميلدا التى تجاوزت الخمسمائة من أفخر الأنواع والتى كان بعضها مرصع بالماس فى حين كان شعب الفلبين من بين الشعوب الأفقر فى العالم. وفى الأثر نجد حكاية الملك النمرود مع سيدنا إبراهيم والتى انتهت بلعنة النمرود من خلال حشرة دخلت رأسه من أنفه وإستقرت برأسه وأطارت تلك الحشرة صوابه عدة سنين وكان علاجه الوحيد هو أن يُضرب بالنعال على رأسه. ولا زلت أذكر قبل بضع سنوات زيارة وزيرالخارجية المصرى أحمد ماهر للحرم القدسى واعتراض الفلسطينين عليها من خلال إهالة نعال المصلين على رأس الوزير الذى أخذته المفاجأة وسقط مغشيا عليه.
وبكل التأكيد سيدخل الخبر الوداع النعالى أقصد الرئاسى لبوش التاريخ باعتباره أكثر الأخبار التى تداولتها صحف العالم، وتشير البيانات الأولى من موقع جوجل الإخبارى إلى أن عشرات الألاف من الصحف والمواقع الإليكترونية قد بثت الخبر فور وقوع الحدث. الطريف أن معظمها قد أكدت على أن ما حدث هو نوع من الوداع. بالفعل كانت هاتين القذيفتين الجلديتين خير وداع لأسوأ رئيس أمريكى عرفه التاريخ ذلك المسمى جورج دبليو بوش، وسيذكر باعتباره استعماريا دمويا اتسم بالجهل والعنجهية.
ولا ننسنى أن حذاء منتظر قد منح العالم مادة سخية للتندر، منها ما قاله بوش نفسه ساخرا حيث أكد أن الحذاء الملقى عليه من مقاس عشرة، بينما أعلن المدرب الأمريكى لارى روثشيلد اعجابه الشديد بتقنية الرامى وسرعته وإجادته رغم أنه لم يصب بوش فى المرتين، فالرمية الأولى انحنى بوش لتفاديها لكن الرمية الثانية تحديدا كانت متقنة لحد بعيد مما استدعى تدخل مدافع آخر هو نور المالكى رئيس الوزراء العراقى لصد الرمية عن وجه بوش. وجاءتنى فور حدوث الرميتين رسالة على بريدى الإليكترونى من صديقة أمريكية نصها لا تتخلص من حذائك القديم فنحن بحاجة إليه، توقيع اللجنة المنظمة لاحتفال وداع الرئيس المنتهية ولايته جورج دبليو بوش، وقيل لى أن ثمة اشاعة تتردد بين الصحفيين الأفغان مفادها أن قائد حرس بوش قد طلب أثناء التوجه لأفغانستان عدم عقد مؤتمرات صحفية أخرى حفاظا على حياة الرئيس، وهو الأمر الذى عارضه مستشار الرئيس الإعلامى الذى أكد أن عدم عقد المؤتمر سيثير البلبلة، وتوصلا بعد جدال طويل شهده بوش نفسه لحل وسط وهو أن يطلب من كل الإعلاميين والصحفيين ممن سيحضرون المؤتمر تسليم أحذيتهم على الباب قبل الدخول. وأطرف ما تلقيته هو رسالة على المحمول من الممثل المبدع الصديق خالد الصاوى نصها: محلات زلط تهنئ الشعب العراقى بالعيد وتعلن عن تشكيلة رائعة من الأحذية لعام 2009.
تقابل تدويني مع أحمد الدريني …
في واشنطن،لا أحد يفطن حقيقة إلي ماهية الطعام الذي يأكله،معظمه فاست فود خاضع لقواعد طهو وإعداد وعرض غير واضحة ،علي الاقل بالنسبة لي.
تسألك السيدة اللاتينية أو الزنجية في كل مطعم تذهب إليه ، وفق إيقاع سريع مبتهج :”هل تريد الكاتشب؟..مزيد من الموستردا؟ بصل؟ طماطم؟ تفضل سيدي…بون أبيتيت!
بعد الاضافات ومع تعدد الاصناف،لا أحد يعرف حقيقة هل يأكل صدور الفراخ أم شرائح الخنزير أم بفتيك لحم التنين الأحمر..
“كاتشب سيدي؟ بصل؟ إضافات أخري؟”
أشعر أن الامريكيين ينتخبون رئيسهم علي طريقتهم الفاستفودية في اختيار وتناول الطعام وسط ماكينة الاحداث والالتزامات اليومية “أوه أوباما سينسحب من العراق ..جيد؟ ماكين سيخفض الضرائب..يا إلهي؟أوباما ينادي بالتأمين الصحي؟ماكين وسارة سيلقون خطابا اليوم؟ميشيل اوباما تتحدث عن حملة زوجها الانتخابية ؟”..حسنا ياللهم من أولاد جيدين.
مزج غير مخل بالمعني:
“هل سينسحب أوباما من العراق؟ مزيد من الكاتشب؟ ماكين سيخفض الضرائب؟ موستردا سيدي؟” ياللهم من أولاد جيدين..بون أبيتيت!!!
هل سيموت مبارك في يومٍ ما؟ يا قبطان العباره بتغرق يا قبطان!!! هل سيثور الشعب يوماً على المهانه؟ بيقولك في وباء في الدويقه!!! هل يكتفي عز يوما بإحتكاره للحديد و يسمح بفتح سوق الحديد؟ ونبي بـ 2 جنيه عيش دانا واقفه بقالي ساعتين!!! هل يخلى نظام الثانوية العامة الجديد من التعريص؟ الأهلي هيلعب انهارده, ابوتريكه نازل؟!!



















