فقط اسمحوا لأنفسكم بالحلم، الواقع سيعيد إنتاج نفسه، ولا حل إلا بخيال مضاد ندفع من أوقاتنا وعقولنا وأموالنا وأرواحنا –إن لزم الأمر- ضريبة واجبة لتحويله إلى حلم قابل للتحقق، أو حتى تجربة يمكن أن يبني عليها جيل قادم، فلننتهز فرصة أن لدينا –والتعبير للصديق عبده البرماوي- رجلاً على مقاس الأمل!
انا قررت اني اروح وقفة بكرا و اللي عنده فكرة لأي تحرك اكتر ايجابيه و فعالية يجي و يعرضه على الناس، و انا لسا عند موقفي اني رافض و مبضون من وقفات السلالم!!! ويسقط العرص بجداره…
بكرا في وقفه على سلالم نقابة الصحفيين للتعبير عن رفض جدار العار… انا مش بكتب عشان ادعوا ليها ولا بقول متروحوش اللي عايز يروح في حته يروح بس انا مش هشارك في وقفة ساعه على سلالم النقابة اقابل فيها صحابي اللي مشوفتهمش من فتره اشرب سجاره و اتريق على العيال بتوع سته ابريل شويه و يمكن اهتف هتافين و اروح و كان الله بالسر عليم!!!
انا اتكسف قوي من اني اعمل كدا بعد ماشوفت وعلى سبيل المثال تحرك الشباب من التجمع اليساري من أجل التغير مع “الحزب الشيوعي اللبناني” بالتظاهر و الإعتصام امام السفارة المصرية من شهر تقريبا و تعرضهم للضرب على ايدي الجيش اللبناني و قوات مكافحة الشغب… وهاهم بيجددوا دعوتهم تاني للتظاهر امام السفارة المصريه للتعبير عن رفض جدار العار، مش بس كدا و بيحشدوا من أجل طرد المقاولين العرب و القائمه على بناء الجدار…
و ارجع ابص على رد الفعل من النشطار و التيارات المصريه عشان الاقيهم بيقولوا تعالوا نقعد على سلالم النقابة في التراوه شويه!!! انا مش بزايد على حد ولا دا اسلوبي… بس انا بقول خلينا عقلانيين و نخرج من حيّز سلالم نقابة الصحفيين اللي مش فاهم اصلا سبب عقلاني للتوجه ليها و احنا ليل نهار بنسب الدين للصحافة المصرية اللي مبقتش صحافه اصلا!!!
طيب عشان محدش يقول يافالح طيب ماتقول فكره بدل منت بتكسر في مجاديف الناس … انا بقول انه ممكد جدا نرتب و نحشد للتحرك امام معامل و المكتب الرئيسي للمقاولين العرب في مصر وهو في مدينة نصر على طريق الأتوستراد … دا اكيد هيكون احسن و فعّال اكتر بكتير من الوقفه على السلالم!!!
حاجه اخيره حابب اذكرها اننا داخلين على سنه صعبه ومهم اننا نفوق لنفسنا فيها لأنه لو هيكون كل مجمل تحركات المعرضه و النشطاء في مصر هو وقفات على السلالم يبقى منزعلش لو جمال مبارك ركبها و دلدل رجليه!!!
في الذكرى الأولى للحربِ الإسرائيلية على غزّة، يتواصل حصارُ الشعبِ الفلسطينيّ في غزّة، بتواطؤٍ رسميّ مصريّ مكشوف. ويَدخل تآمرُ النظام المصريّ على الشعب الفلسطينيّ مرحلةً جديدة اليوم، عبر بناء جدارٍ معدنيّ داخل الحدود المصريّة مع قطاع غزّة المحتلّ.
الجدار المصريّ، والأفضل تسميتُه “جدارَ العار”، هو “تعبيرٌ عن التواطؤ بين حكومتيْ مصر والولايات المتحدة” بحسب ما يقوله ريتشارد فالك، المقرّرُ الخاصّ التابع للأمم المتحدة. وقد صمّمه، بحسب الـ بي. بي. سي، مهندسون من الجيش الأميركيّ. وتحدِّد الكولونيلة المتقاعدة من الجيش الأميركيّ، آن رايْت، الجهة المصمِّمة بالاسم: إنها “سلاحُ المهندسين في جيش الولايات المتحدة US Army Corps of Engineers …وذلك بطلبٍ من إدارة أوباما. وتكشف رايت أنّ هذه الإدارة قَدّمتْ إلى حكومة مصر في آذار 2009 مبلغ 32 مليون دولار لمعدّات مراقبةٍ وأمنٍ بهدف منع “حركة الطعام والبضائع والسلاح إلى غزّة”.
وطبقاً لتقرير “المنظمة العربية لحقوق الإنسان” في بريطانيا، فإنّ جدار العار سيكون بطول عشرة كيلومترات (أو 14 وفقًا لمصادر أخرى)، وسيُغْرس على عمق عشرين إلى ثلاثين مترًا في الأرض. وهو يتكوّن من صفائحَ فولاذية، طولُ الواحدة منها 18 مترًا، وسمكها خمسون سنتيمترًا. وتضيف المصادر أنّ الجدار مزوّدٌ بأنبوبٍ ضخمٍ لضخّ المياه، بما يجعل الأرضَ رخوةً، ويقضي على الأنفاق الموجودة، ويَحُول دون إمكانية حفر أنفاقٍ فلسطينيةٍ جديدة.