Archive
torture

Egyptian Police Brutality الشرطة المصرية from Hossam on Vimeo

انا هحتفظ بتعليقي على الفيديو يومين كدا لحاد ما مشكلة الإنترنت دي تخلص عشان عندي كلام كتير يتقال و للعلم انا من هنا و رايح مش هلوم على كلاب الداخليه على اللي بيعملوه فينا فنحن لسنا سوى انصاف رجال!!!


Read More

 محمود سيد عبد الحفيظ عيسوى- المتهم بقتل طالبتين فى جامعة 6 اكتوبر نقلا عن “التعذيب في مصر

وبعد أن أنكرت الجريمة، هددوني بالضرب والسحل والتعذيب ورأيت بعض المحتجزين في ذلك المكان وهم يتعرضون للضرب المبرح وسيل من الشتائم وأكدوا لي أنه إذا لم أعترف أمام النيابة بالجريمة سيقومون بتعليقي وضربي وتعذيبي واحتجاز أهلي وإخوتي وإهانة أمي

أنا ح أقول لللقاضي علي كل حاجة وعلي الحقيقة كلها وح أطلب منه يحميني أنا وأهلي من ضباط المباحث لأني أنا وأهلي غلابة والضابط قالي إني أنا وأهلي وشارعنا كله مالهوش ثمن وأنهم ممكن يودونا وراء الشمس وماحدش ح يقدر يقف معانا

قائل هذه الكلمات محمود سيد عبد الحفيظ عيسوى- المتهم بقتل طالبتين فى جامعة 6 اكتوبر.


Read More

الحرية لمحمد عادلأخيراً المدوّنة رجعت تشتغل المشكله كانت ان وقت التجديد السنوي للإستضافة فات و الفلوس مدفعتش فكانت النتيجه ان مدونتي و مدونة مو الطاهر –مواطن مصري واخد على قفاه سابقاً- و مدونة اسد و مجموعة من المواقع و المدونات المستضافه من قبل نفس مقدم الخدمه وهو محمد عادل –ميت-٬ عادل أمن الدوله خاطفه من يوم 21 نوفمبر اللي فات و محدش من المحامين او اهله حتى قدر يحدد مكانه!!

محمد غير كونه مدوّن و ناشط٬ ربطني بيه شغل بصفتي مصمم مواقع و بصفته مبرمج٬ و من واقع تعاملاتي معاه كان انطباعي الأول عنه انه لسه صغير يعني غير ملتزم بمواعيده مبيفرقش بين الشغل و ارتباطاته و بين الهزل او قعدات البورصه اللي كان بيعشقها… ولكن الإنطباع دا امر طبيعي لأن محمد عمره 19 سنه تقريبا٬ من قبل اعتقاله بليله كنت بتصل بيه مليون مره عشان استعجله لتسليم احد المواقع اللي تأخر عن الإنتهاء من برمجتها ولكنه مكانش بيرد لحاد آخر اتصال مني بيه الساعة تقريبا 1 الضهر و مردش كالعاده بعدها تليفونه اتقفل و هو كان بيعمل الحركه دي كتير!!

عرفت بعدها انه اتخطف و محدش عارفله طريق.. التعليق الوحيد فعلا على اعتقال امن الدوله لمحمد عادل و التعتيم عن مكان اعتقاله هو اللي قاله محمد العدل في فيلم رشّه جريئة “عيل صغير عمل صوابعه كدهه مسدس وقال لصاحبه طريخ طراخ… قام صاحبه طاوعه وساق له فيها وعمله ميت واهله قالوا ده طخه طخ!!”

ولا عزاء للطفولة!!

يمكنك متابعة آخر الأخبار عن محمد عادل من موقع الحريه لعادل٬ و ممكن تربط له عن طريق الكود…

Read More

Read More

كاميراتنا ترصد انتهاكاتكم

نحن المصورين العاملين بالجرائد والوكالات المحلية والأجنبية بمصر ندين إعتداءات الشرطة المتكررة ضدنا أثناء أدائنا لواجبنا الصحفي..
من انتخابات مجلس الشعب ومظاهرات وسط البلد والإضرابات العمالية إلى أحداث المحلة وحرائق القاهرة وإنهيارات الدويقة — كانت المضايقات الأمنية التي وصلت إلى العنف الجسدي هي عنوان تعامل رجال الأمن معنا، مضافاً إلى السباب والإعتقال وتهشيم المعدات ومصادرة الصور.
من الجلي إن تلك الوقائع ليست حوادث فردية بل أسلوب منهجي لوزارة الداخلية في التعامل معنا، وتمر تلك الإعتداءات بدون عقاب أو محاسبة.
ونحن ندعو الزملاء للتجمع أمام نقابة الصحافيين ١٢ أكتوبر الساعة ١١ صباحا في وقفة إحتجاجية لإدانة تلك الممارسات الأمنية الخاطئة ولمطالبة وزارة الداخلية بتمكين المصورين من القيام بعملهم دون أي إستهداف..

لدعم وقفة المصورين و حقوق المصورين امام اعتداءات الشرطه استخدم الكود التالي لوضع بانر لدعم حقوق المصورين الصحفيين

كاميراتنا ترصد انتهاكاتكم

Read More

مباركفون ... شايف ديجافو؟

To be continued

Read More

Mahalla prisoners سجناء المحلة

مصر : المتهمون ال49 لا يواجهون اي عدالة للمحاكمه في ظل قانون الطوارئ…

محاكمة 49 شخصا امام المحكمه في حالات الطوارئ لتورطهم المزعوم في احتجاجات عنيفة في 6 نيسان / ابريل 2008 في مدينة المحله ومن المقرر ان تستانف في 6 ايلول / سبتمبر.

منظمة العفو الدولية قد دعت مرارا وتكرارا السلطات المصرية لوقف محاكمة الأفراد أمام المحاكم الخاصة في حالات الطوارئ التي تزدري الضمانات الاساسية للمحاكمة العادله.

وفي 5 نيسان / ابريل 2008 ، حظرت الحكومة جميع المظاهرات قبل الاضراب العام المقرر في 6 نيسان / ابريل في دعم إضراب من عمال النسيج في مدينة المحله في شمال القاهرة. بالالاف من افراد الشرطة وقوات الامن المنتشره في المحله والقاهرة ومدن اخرى.

وكان إضراب عمّال المصانع قد الغي بعد مفاوضات مع المسؤولين وتحت ضغط من الحكومة ، ولكن الاحتجاجات العنيفه التي اندلعت في المحله ضد ارتفاع تكاليف المعيشة. ثلاثة اشخاص على الاقل لاقوا حتفهم ، وكان من ضمنهم احمد علي مبروك ، تلميذ ، توفى بعد اطلاق النار عليه من قبل قوات الامن ، وجرح العشرات بسبب الاستخدام المفرط للقوة. حوالى 258 شخص اعتقلوا خلال الاشتباكات في وقت لاحق واطلق سراحهم دون توجيه تهمة.

المتهمون ال 49 الذين يحاكمون لمجموعة واسعة من الإتهامات ، بما في ذلك : تجمع اكثر من خمسة اشخاص بهدف الاخلال بالنظام والامن العام ؛ التدمير المتعمد للممتلكات العامة والخاصة ؛ السلب والسرقه ؛ المقاومة العنيفه والاعتداء على ضباط الشرطة وخلال ممارسة واجباتهم ، والحيازه غير المشروعة للاسلحه الناريه. وهي التهم التي توجّه لهم عقوبة قد تصل إلى 15 سنة.

المتهمون هم أول من يحاكم من قبل محكمة في حالات الطوارئ في اعقاب تجديد السلطات المصرية لحالة الطوارئ في ايار / مايو 2008. محاكم الطوارئ تستخدام الادله التي يتم الحصول عليها تحت وطاة التعذيب وغيره من ضروب سوء المعامله لضمان صدور احكام بالادانه ، واجراءات روتينيه اقل من الضمانات الأساسية للمحاكمة العادله. الاحكام من قبل المحاكم في حالات الطوارئ لا يمكن الطعن فيه ويصبح نهائيا بعد التصديق عليها من رئيس الجمهورية.

كانت المحاكمه التي بدأت في 9 آب / اغسطس قبل (الطوارئ) كانت في محكمة امن الدولة العليا في مدينة طنطا ، شمال القاهرة ، قد تم التأجل بناء على طلب من محامي الدفاع لتمكينهم من اعادة النظر في ملفات القضية. وقررت المحكمه أيضا التأجيل لأجل الفحص الفني للاضرار في الممتلكات التي يزعم انها نجمت من جانب المدعي عليهم ، وبالقاء القبض على هؤلاء المتهمين سبق ان افرج عنه بكفالة من قبل النيابة العامة. وعندما ذهب رجال الشرطة في وقت لاحق لتنفيذ عمليات الاعتقال ، القوا القبض على أهالي المتهمين الغير متواجدين في المنزل واقتادتهم الى الحجز “كرهائن” وذلك لاجبار المطلوبين على الاستسلام.

التعذيب والتهديد والاعتداء الجنسي

ال 49 شخصا الذين يواجهون المحاكمه والمُقي القبض عليهم بعد الاشتباكات ، في الفتره ما بين 13 و 18 نيسان / ابريل 2008. بعد القاء القبض عليهم كانوا معصوبي الاعين لمدة تصل الى تسعة ايام. قال كثير منهم انه في حين تواجدهم في مكاتب مباحث امن الدولة في المحله و في القاهرة في وقت لاحق قد تعرضوا للضرب والتعذيب بالصدمات الكهربائيه والتهديد بالاعتداء و التحرش الجنسي باقاربهم من النساء.

عندما تم إحضارهم امام النيابة العامة في 21 و 22 و 23 نيسان / ابريل ، اشتكى محاميهم من التعذيب وغيره من اساليب المعامله السيئه التي لاقاها موكليهم . في حين ان الدليل الرئيسي المستخدم ضد المدعى عليهم هو الاعترافات و التي انتزعت منهم تحت التعذيب ، و هي إعترافات بالقاء الحجارة على الشرطة ، فضلا عن شهادات افراد من قوات الامن والمسؤولين الحكوميين.

جميع المتهمين ما زالوا رهن الاحتجاز حتى 2 حزيران / يونية عندما امرت النيابة العامة بالافراج عن 20 منهم بكفالة ، بينهم امرأة تبلغ من العمر 58 عاما. في حين ان تسعة من الذين اطلق سراحهم على الفور تم القبض عليهم بموجب قانون الطوارئ بأوامر من وزير الداخلية.وهم جميعهم الآن موجودين في معتقل برج العرب بالقرب من الاسكندرية.

وتحث منظمة العفو الدولية السلطات المصرية الى :

- إلغاء قرار إحالة المتهمين الى المحكمه وحالات الطوارئ من اجل اعادة محاكمته امام محكمة عادية وضمان حصولهم على محاكمة عادلة.

- الافراج فورا ودون قيد او شرط عن هؤلاء المحتجين لعدم ثبوت تهمة إستخدامهم العنف ؛ اما الآخرين فيجب ان تعطى لهم فرصة المثول امام محاكمة عادلة وفقا لالتزامات مصر بموجب القانون الدولي لحقوق الانسان والمعايير.

- البدء في فتح تحقيق كامل ومستقل ونزيه في مقتل ثلاثة اشخاص في المحله. التحقيق على وجه الخصوص ينبغى ان تركز على الظروف التي استخدمت الشرطة للأعيرة الناريه وضمان ان يتم تقديم المسؤولين عن استخدام هذه القوه ضد المتظاهرين العزّل للعداله للتحقيق معهم.

Read More

الحريه لشباب 6 ابريل

تقرير الشبكة العربية لحقوق الإنسان عن نشطاء الإنترنت المعتقلين بالإسكندريه

Read More

Solidarity Needed

A full report from the H.R.W. can be found here …

Read More