Draw or Die by ~Shonda
No Silence by ~pzUH
American Democracy by ~ademmm

Barack Obama – Influenza H1N1 (Ben Heine after Shepard Fairey) by Ben Heine
أول مرة اشترك فيها في نقاش حول النقابات المستقلة، وحول فكرة التعددية، كان في أحد مؤتمرات حزب التجمع، أيام كان حزب التجمع تجمع بجد، حيث طرح الفكرة أحد الآباء النقابيين، عم عطية الصيرفي، كان هذا منذ خمسة وعشرين عاما تقريباً، لم أقتنع بالفكرة، حيث كنت وقتها متأثراً بفكرة وحدانية التنظيم النقابي. وهي فكرة مرتبطة بالأفكار الاشتراكية عامة، والفكر الناصري خاصة.
بين الوحدة والتعددية
كنت أؤمن مع غيري من الناصريين، من قبل، بفكرة وحدانية التنظيم السياسي، والتي تراجعت عنها- مع غيري- بعد أن أصبحت تصب في صالح قوى الردة على الثورة. ورفض التعددية وقتها كان يعني انفراد الحلف الطبقي الحاكم، والذي كان يمثل الرأسمالية الطفيلية الوليدة والإقطاع البائد، بما يعني رفض وجود أحزاب مقاومة لهذا الحلف الرجعي الحاكم.
عشنا في النصف الأول من السبعينات، أنا وغيري، نحلم حلماً مستحيل التحقيق، إلا وهو تثوير الاتحاد الاشتراكي، من الداخل، ووقف تقدم اليمين فيه، في الوقت الذي كان اليمين يزحف لسيطرة على مواقع السلطة والثروة في مصر، بمساندة نظام أنور السادات، الذي وضع اللبنة الأولى في جدار الفساد، حيث صدر قانون 43 لسنة 1974، قانون استثمار رأس المال العربي والأجنبي. ليبدأ الانفتاح الاقتصادي، الذي أوصل مصر إلى ما وصلت إليه، الآن، من فساد واستبداد ونهب منظم.
النقاش الذي بدأ منذ ربع قرن لم يتوقف. استمر عم عطية الصيرفي في دعوته نحو مؤتمر عمال مصر، من أجل تنظيم نقابي مستقل عن الدولة، التي لم تخيب ظن عم عطية، واستمرت في موجة الانسحاب عن دورها التاريخي، في بعض الأنشطة الاقتصادية لصالح قوى الشعب العامل، وكذلك الانسحاب من بعض الأدوار المنتجة، التي باشرتها الدولة، وتركت قوى الشعب العامل نهباً لقوى السوق، فلم يصبح كيلو الحلاوة بأربعة قروش، ولم يعد كيلو اللحمة ب38 قرشاً، ولم تعد تذكرة الأتوبيس بخمسة مليم، وانطلقت دعوى “دعه يعمل، دعه يمر” كسكين في الجبن. بينما القوى المنتجة- قوى الشعب العامل- تتراجع ويتراجع نفوذها في التأثير، وفي مواقع إصدار القرار، وفي التمثيل في التنظيمات السياسية، وفي مجالس الشركات. وفي ظل ذلك أمنت بفكرة عم عطية الصيرفي. وانتقل الحوار حول فكرته من دوائر حزب التجمع إلى دائرة اللجنة القومية لدفاع عن حقوق العمال، بقيادة المناضل أحمد شرف الدين المحامي، رحمه الله، وتأصلت الفكرة.
Read Moreمن أين يستمد المبدع أفكاره: من خياله أم من الواقع؟ هل يمكن أن يغير الفن العالم؟ هل السياسة تدنيس للفن أم ترقية له؟ هل يوجد فن ثوري؟ كل هذه الأسئلة وغيرها سنناقشها معا في ندوة مركز الدراسات الاشتراكية… المتحدث المناضل والكاتب البريطاني جون مولينو.
يوم لأثنين 13 أبريل بمركز الدراسات الإشتراكية
بالنسبة لنا، “الاشتراكية الحقيقية” هي خلاصة الفكر والنضال الإنساني ضد ظلم الرأسمالية واستغلاليتها على مدى قرنين من الزمان. “الاشتراكية” هي خبرة كوميونة باريس (1871) والثورة البلشفية (1917) والثورتين الألمانية والمجرية (1918).. خبرة فرنسا (1968) وإيطاليا (1969) وإيران (1979).. خبرة إندونيسيا (1998) والأرجنتين (2001).. خبرة حركة مناهضة العولمة والحرب وكل الحركات المطالبة بالعدل والحرية في أركان العالم الأربعة – الاشتراكية باختصار هي تلك الرؤية للعالم التي تؤسس نفسها على كفاح الكادحين والمظلومين من أجل الانعتاق، والتي تؤمن حقا بقدرة الجماهير على التغيير الجذري وعلى خلق “عالم أفضل ممكن”.
موقع مركز الدراسات الإشتراكية الجديد، لمتابعة اخبار المركز و منشوراته الدورية، و ممكن تحط بانر للموقع في مدونتك بإستخدام الكود التالي…
Read More 
Pyramid of Capitalist System”, issued by Nedeljkovich, Brashick and Kuharich, Cleveland: The International Publishing Co., 1911.
The Pyramid of Capitalist System is a provocative illustration of the hierarchical system of capitalist rule in America. In this beautifully colored portrait, the artist depicts the multiple tiers of working class oppression. At the top of the pyramid sits the state, which serves the interests of the ruling class and functions under capitalism as the protector of private wealth and property. Below the state stand the religious leaders, clergymen, and preachers of false consciousness who encourage obedience to and acceptance of the status quo, entreating the working masses to accept their ordained fate and seek their just rewards not on earth but in that glorious hereafter.
If obedience cannot be encouraged it will surely be enforced by the members of the next tier. As events in Homestead and Pullman clearly testified, the police and militia had as their objective not the protection of “the people,” but rather the protection of capital from “the people.” Beneath the military sit the parasite class, the bourgeoisie, who exploit the toilers of the world and profit by their labor power.
Beneath it all, bearing the weight of the entire system, are the workers who produce all things fundamental to the perpetuation of life and the continuation of this system. Thus, in addition to illustrating the multi-layered oppression and exploitation of workers, this image also begs the question, “what would happen to capitalism if the workers simply withdrew their support?”
And here’s the new pyramids of Capitalist System by unknown artists…

