البُكا زي الضحك… الضحك هو الحركة الي بتقوم بها الشفايف على دراجات بيصاحبها صوت و يمكن دموع في شدتها و ايا كان شكلها فهي طريقة التعبير الجسديه عن الفرح، البكا هو رد الفعل الطبيعي من غدة الدمع بالعين للتعبير عن الحزن او الضيق… التعريفات السابقة مش تعريفات علمية او اي شئ دا مجرد تعريفي للحالتين و اللي بنستنتج منهم ان الضحك زي البُكا وسيلتين للتعبير ولكن الضحك مش عيب انما البُكا عيب!!
بعتقد انه من اكبر اسباب تحول الذكور في مصر للتصرف بذكورية مرفوضة ضد اناث هو اسلوب تربيته –واللي بيكون على ايد اول انثى بحياته وهي امه- فبيتزرع جواه حجات كتير قوي مابين انه راجل البيت لكونه المسؤول عن أخته لأهم حاجه بعاني منها وهي.. الراجل ميعيطش ميبكيش… الراجل عيب يبكي لأنه راجل ولا انت مش راجل؟!!
هو اليه الراجل مايبكيش؟ وإيه اللي هيحصل لو الراجل و اللي هو انسان بكى؟ دي كلها اسئله بطرحها على نفسي كتير و مع اول دمعه تزرف من عيني اقرر انه لازم اقفل بابي و اقفل النور عشان لا اشوف دمعي ولا اسمح انه حد يشوفني ببكي وخصوصا امي و اختي و اللي مرسوم جواي انه لو شافوني ببكي هكون تسونامي بيتنا مثلا!!!
مش كتير ببكي وبعتقد انه السبب هو انه الراجل عيب يبكي… كتير بحس اني عايز ابكي حقي كإنسان يعني بس مش ببكي لأنه انا راجل و الراجل مايبكيش!!! مره بكيت كتير و بصوت فكانت النتيجه انه لازم اكتم و محدش يسمع او يشوفني منهار لأني راجل و الراجل ماينفاعش ينهار…
مش فاهم ايه العلاقه و مش متوقع افهمها بس ابو ام الرجوله اللي تسلب الإنسان حقه في التعبير عن حزنه!!!
في الذكرى الأولى للحربِ الإسرائيلية على غزّة، يتواصل حصارُ الشعبِ الفلسطينيّ في غزّة، بتواطؤٍ رسميّ مصريّ مكشوف. ويَدخل تآمرُ النظام المصريّ على الشعب الفلسطينيّ مرحلةً جديدة اليوم، عبر بناء جدارٍ معدنيّ داخل الحدود المصريّة مع قطاع غزّة المحتلّ.
الجدار المصريّ، والأفضل تسميتُه “جدارَ العار”، هو “تعبيرٌ عن التواطؤ بين حكومتيْ مصر والولايات المتحدة” بحسب ما يقوله ريتشارد فالك، المقرّرُ الخاصّ التابع للأمم المتحدة. وقد صمّمه، بحسب الـ بي. بي. سي، مهندسون من الجيش الأميركيّ. وتحدِّد الكولونيلة المتقاعدة من الجيش الأميركيّ، آن رايْت، الجهة المصمِّمة بالاسم: إنها “سلاحُ المهندسين في جيش الولايات المتحدة US Army Corps of Engineers …وذلك بطلبٍ من إدارة أوباما. وتكشف رايت أنّ هذه الإدارة قَدّمتْ إلى حكومة مصر في آذار 2009 مبلغ 32 مليون دولار لمعدّات مراقبةٍ وأمنٍ بهدف منع “حركة الطعام والبضائع والسلاح إلى غزّة”.
وطبقاً لتقرير “المنظمة العربية لحقوق الإنسان” في بريطانيا، فإنّ جدار العار سيكون بطول عشرة كيلومترات (أو 14 وفقًا لمصادر أخرى)، وسيُغْرس على عمق عشرين إلى ثلاثين مترًا في الأرض. وهو يتكوّن من صفائحَ فولاذية، طولُ الواحدة منها 18 مترًا، وسمكها خمسون سنتيمترًا. وتضيف المصادر أنّ الجدار مزوّدٌ بأنبوبٍ ضخمٍ لضخّ المياه، بما يجعل الأرضَ رخوةً، ويقضي على الأنفاق الموجودة، ويَحُول دون إمكانية حفر أنفاقٍ فلسطينيةٍ جديدة.
انهارده و انا خارج من جامعة حلوان و من الباب التاني الصغير و اللي بيكون عادة واقف قدامه مجموعة من ميكروباصات الترامكوا –العشّة- لنقل الطلبة الخارجين من الجامعة إلى حلوان المحطّة، و انا على بعد تقريبا 5 متر من البوابه لقيت ظابط الأمن ماسك شومة سودا و حاطط سنّها في ضهر واحد من سواقين الميكروباصات و بيزقه داخل حجرة الأمن الخاصة بالبوابه و وراه مخبر او امين لابس مدني دخله و قفل الباب… من اول ملاحظتي للضابط ماسك الشومه حاولت ابطئ حركتي عشان اعرف ايه دا بعد مدخل كنت بقيت جمب حجرة امن الجامعه و لاحظت ضحكات على وشوش العسكري و احد المخبرين في زي مدني بعدها سمعت الحوار التالي…
الظابط: افتح ايدك يا ابن المتناكه… انا هربيك يا كس امك…
-صوت طرقعه جامد قوي-
السواق: ياباشا انا معملتلوش حاجه
الظابط: افتح يا كس امك بدل منزل على دماغك…
صوت طرقعه و وراها صرخة للسواق…
في الوقت دا كان الصوت علي و اتنين من الطلبه وقفوا جمبي بيسمعوا فجه المخبر يمشينا…
انا عارف الظابط دا و من الواضح انه معروف بمضايقته للطلاب لأنه من اسبوع و انا داخل الجامعه علّق على دقني وهو بيبص في البطاقه و تعليقه كان بإستهذاق فرديت و انا ماشي “انا شيوعي فكك مني” فبصلي وضحك…
للأسف الحكايه كانت بسرعه جدا و ملحقتش اخرج الموبايل و اصور بس اكيد هحاول اصور الظابط القذر دا… و طبعا واقعة تعذيب ظباط الشرطة لسواقين الميكروباص خصوصا امر بيحصل بشكل يومي و مفيش اشهر من واقعة اسلام نبيه المتهم و محبوس حالياً لتعذيبه و هتك عرض عماد الكبير!!!
الجديد في هذه الواقعة هو استخدام كلاب العادلي لحرم الجامعة لممارسة ممارساتهم السادية بتعذيب مواطنين.. وإن كان لا شئ مستبعد عن كلاب العادلي المدرّبين على تعذيب المواطنين!!!
صباح اليوم اجتمع مجموعة من النشطاء اللبنانيين امام السفارة المصرية ببيروت للتظاهر معبرين عن غضبهم و رفضهم لقيام النظام المصري ببناء جدار العزل المشين على الحدود المصرية مع غزة و مع بداية التجمع للنشطاء امام السفارة المصرية و الهتاف ضد النظام المصري و مبارك تم تطويقهم بمجاميع مكافحة الشغب و الجيش و اللذان لم يتوانوا في تصعيد الموقف و الهجوم على المتظاهرين و التعرض لهم بالضرب و السحل محاولة لإجهاض التظاهرة و التي استمرت رغم محاولات قوات مكافحة الشغب مع الجيش ترويع المتظاهرين!!
بعد انتهاء النيابة من التحقيق مع جزء من النشطاء اللي كانوا في طريقهم لتقديم واجب العزاء لآهالي نجع حمادي من الأقباط و تم اعتقالهم من محطة القطار و احتجازهم في مديرية امن قنا بدون اكل او شرب من اول اليوم… عنف النظام مش مُستغرب ابدا خصوصا و احنا داخلين على سنه هتشوف احداث كتير و مهمه و متوقع عنف من النظام اشبه بعنف الأنفاس الأخيرة!!
الحاله كلها عبذية من اول القبض على ناس رايحه تعزّي للتهم اللي تم توجيهها لهم لإبقائهم حتى الليل و بياتهم في الحجز لتاني يوم لإستكمال التحقيق…
انا شخصيا بتوقع انه الفتره الجايه مش هتكون سهله بأي شكل من الأشكال و دائرة الإعتقالات هتكون اكبر و عنف النظام هيكون اكبر لقمع اي تحر مناهض و طالما النظام لا يتكبّد اي ثمن لإعتقالاتهم وتعديّاتهم المستمره على النشطاء و المواطنين بشطل عام يبقى هنشوف اعتقالات و تعديّات اكتر و اكتر!!!