المنظمات المصرية فى المهجر تؤيد اضراب 6 أبريل فى مصر: سنقوم بمظاهرات تأييدا لاضراب 6 ابريل فى مصر، المنظمات المصرية الآتية أسماؤها (المركز العالمى للقرآن الكريم، وحقوق الناس، وتحالف المصريين الأمريكيين، والتجمع القبطى فى أمريكا، ومركز ابن خلدون للدراسات الانمائية، والمجتمع المصرى الأمريكى، وأصوات من أجل مصر الديمقراطية) تعلن توحدها كمصريين ومنظمات مصرية أمريكية فى تعضيد ومساندة حركة الإضراب المصرية الشاملة فى الداخل يوم 6 أبريل القادم.
إننا نحيى شجاعة المناضلين من اجل التحول الديمقراطى فى مصر بممارسة الحق السلمى فى العصيان المدنى، ونعلن أننا ننوى اللحاق بهذا الجهاد النبيل.و هنا نعلن عن مظاهرات موازية لمساندة إضراب 6 أبريل، وستقوم هذه المظاهرات فى العاصمة الأمريكية واشنطن وفى مدن أخرى عديدة حول العالم، بدءا من يوم السبت الرابع من أبريل القادم.
إننا نعتقد أن مصر قد هبطت فى مستنقع الركود والخمول بسبب الاستبداد و الفساد مما نتج عنه تدنى النمو الاقتصادى وانتهاك حقوق الانسان وضياع العدل وسيادة القانون، ونعتقد أن الحكومة المصرية مسئولة على ما آلت اليه الأحوال فى مصر، وأن هذا يستدعى اصلاحا ضروريا ليس فقط لمراعاة مصلحة المواطن المصرى ولكن أيضا لصالح الاستقرار الاقليمى واستجابة لرغبة المجتمع الدولى فى تعزيز الديمقراطية.
اننا نعتقد ان قانون الطوارىء المفروض على مصر منذ عدة عقود قد أضاع حرية المصريين، وفى نفس الوقت لم يعط سلاما للعالم أو لمصر، بل على العكس أرسى الطغيان وقام بالتفريق بين المصريين وانتهك حقوق الانسان ونشر التطرف الدينى، وحارب وهمّش العناصر المعتدلة و التنويرية فى المجتمع المصرى.
لقد قام المصريون بنضال طويل من أجل الحرية فى بلادهم، واتسع نطاق العصيان المدنى السلمى فى السنوات الراهنة، والجماهير التى كانت تقليديا تعزف عن العمل السياسى ما لبث أن نزلت الى الشارع بطريقة غير مسبوقة، وقوبلت بأشد أنواع القمع.ومع ذلك فان الروح المصرية -التى لا تقهر- ظلت صامدة تظهر شجاعة المصريين، ويتجلى هذا فى الاضراب القومى المزمع القيام به فى 6 ابريل 2009، برغم القمع العنيف الذى قامت به الحكومة المصرية فى مواجهة إضراب 6 ابريل عام 2008، وبالرغم من حملات التخويف التى تشنها تلك الحكومة تحسبا للاضراب القادم.
وبنفس الروح فاننا ننادى مع إخواننا وأخواتنا فى مصر بانهاء قانون الطوارىء والافراج عن السجناء السياسيين وسجناء الرأى ووقف اضطهاد المصلحين.
ولوقف التمييز الطائفى والدينى فاننا ندعو الى إصدار قانون موحد لبناء بيوت العبادة، ووقف كل الاجراءات الحكومية التى تحمل أى نوع من التمييز ضد الأقليات، مع دعوة الحكومة للوقوف بحزم ضد اى انتهاك لحقوق الأقليات يقوم به الأفراد.
كما ندعو الى اتخاذ خطوات حاسمة فى احترام الديمقراطية وحقوق الانسان والعدل وسيادة القانون، بما فى ذلك حرية الاعلام وحرية تكوين وعمل الجمعيات والأحزاب السياسية وحماية حقوق الأقليات واستقلال القضاء واقامة انتخابات حرة ونزيهة فى ظل تعددية سياسية.
إننا نعتقد بقوة أن التغيير والاصلاح سيحدث عندما يتحد المصريون جميعا بكل أطيافهم فى المطالبة السلمية بتحقيق الديمقراطية.ونعتقد أن المصريين قد عبروا صراحة عن الرغبة فى هذا التغيير الاصلاحى، ونحن نساند هذه الجهود الوطنية التى تجعل المصريين يدركون أن مصر هى أم الحضارات، وهى الأم لجميع المصريين على السواء.







