كلنا ليلى يوم غني عن التعريف و واحد من اهم الفعاليات اللي بشكل او بآخر بتكون فرصه لكل ليلى ان تعبر عن نفسها, مشاكلها او مضايقات ممكن تكون بتقابلها , انا بصراحة المشاركة في يوم ليلى مكانش وارد في دماغي وكنت افضّل الإستمتاع بالمشاهدة من بعيد او بمعنى اصّح قرائة مشاركات كل ليلى .
انا اصلا من فتره و انا حابب اسجل رأيي بأي طريقة في أمر المرأه كيان المخلوق اللي اسمه الأنثى , انا شايف ان الأنثى كمخلوق بيعاني كتير دا بعيد عن ظلم المجتمعات او القهر اللي ممكن المرأه تتعرض ليه في اي مكان على ظهر الكوكب, انا اتصور نفسي لو انا انثى .. خلقت انثى و اواجه التالي ..
من سن 10 سنين تقريبا امي تبدأ تخوفني من الكائن اللي اسمه الذكر و تمنعني من الإختلاط او اللعب معاه , تبدأ بزرع خوف و كابوس داخلي اسمه البكاره كما لو كانت الجلده دي هي العفّه كل العفّه , شهور و ابدأ معاناتي الشهريه ان كل شهر يعدي علي قرابة الإسبوع اعاني فيها من القرف , العصبيه و المغص و كل دا ليه لأني خلقت بمبيض , و بعد كدا الجواز و الحمل و 9 شهور من الآلام بيقولوا عليها ممتعه و العذاب في التربيه و و و …
اولا … الحمد لله اني ولد لأن كل اللي انا سردته فوق دا هو اللي بتتعرض له الأنثى لمجرد انا خُلقت انثى , نضيف إليها قائمة لا نهائية اخرى من التعديات و القهر بتتعرض له المرأه لأنها خلقت على هذه الهيئة و انا مقتنع ان المرأه بتتعرض للقهر او الإذاء في كل المجتمعات على ظهر هذا الكوكب طبعا مع اختلاف نسب هذا القهر ولكن هو موجود في كل مكان.
انا كنت حابب اسجل رأيي دا من فتره و شايف ان مفيش انسب من يوم ليلى لتسجيله … و من اليوم انا هعتبر يوم ليلى هو فرصه سنوية لي لتوجيه الشكر , التقدير و العرفان بجميل كل ليلى في حياتي …
ابدأ بأمي … فهي ليلى بكل ماحملت الكلمة من معاني تحملت مني الكثير و كانت جمبي و تحملت إخفاقاتي المتكرره و اتمنى ان تكون نجاحاتي كافيه لأن تدخل السعادة لقلبها.
ليلى أخرى اجدها في المرتبة الثانية بعد امي تماما في مساندتها الدائمة لي … مريم تنكر و اكاد اجزم اني لولاها مكنتش هقدر اعدي اخفاقات كتيره جدا كانت هي دائما جنبي فيها و بثقتها في و في قدرتي على الوقوف على رجلي كنت اعيد استمداد قوتي.
اتمنى اني اقدر في يوم اقدم اي مساعده لأي ليلى لتقليل معاناتها على ظهر هذا الكوكب !!!


















يااااه اخيرا لقيت حد حاسس بينا
بوست جميل..و ان كنت اتفق و اختلف في بعض نقاطه…
اتفق كليا في نصفه الثاني..بارك الله لك في الليلتان..
اما نصفه الاول، فعذرا لاختلافي معه..
فلم يكن جسد المرأة يوما هو مشكلتها، ولم تكن طبائع هذا الجسد الفبزيقية ايضا كل مشاكلها، او حتى بعضا منها..
و الكثيرين ممن يحاولون نصرة قضايا المرأة بالتركيز على هذه الجوانب، ينزلقون دون قصد الى الجانب المقابل تماما..
ذلك الجانب الذي يصر على حشر المرأة في جسد، وليس اكثر..
في اعتقادي، ومن تجربه حياتي، مشكلتى مع المجتمع لم تكن يوما مشكلة جسد، بل هي مشكلة اعتراف و احترام..
اعتراف بكوني عقل و روح قبل كوني جسد..
اعتراف بقدراتى على التاثير، الصياغة للواقع، المقاومة، الاستمرار، و الوصول الى اعلى المناصب بما يناسب امكاناتي..
بمعنى اخر الاعتراف بكوني كيان متكامل، و ليس مجرد جسد..
نقطة الجسد و مشاكله، اعتقادي ان الجانبين متماثلين في ذلك..
لكل جسد ايا كان أنثى ام ذكر، طبائعه و امكانياته..
و الاختلاف بينهما ليس الا لتحقيق التكامل، وليس لايجاد الفروق و اختراع المشاكل..
فما تواجد في جسد، اختفى في الاخر ليتمتع بميزة اخرى..لتتكامل المنظومة النهائية..
و عندما يدرك الطرفان مدي تكامل المنظومة، و يتعلم المجتمع احترام كينونة المرأة..
اعتقد ان الحياه سيكون لها معنى اخر..
احترامي و تحياتي..
Chapeua
not bad dear comrade!!
في كل كائن منا، ذكر كان أم أنثى، ليلى!
cheers
farfahinne
اتمنى من حضرتك كتابة سطر واحد واعلان تضامنك معنا فى الحملة اللى انا عاملاها
واظن سطر او سطرين مش خسارة عشان ندافع عن حق احد المتضررين من حوادث التعذيب واللى المرة ادى الى قتل امراة حامل هى وجنينها
ارجو التضامن
http://al7orya.blogsome.com/
اين است رژيم پليد ولايت مسعود رجوى – 18 مرداد 1388