بيان من نشرة صناع التغيير
تصدرها حركة عمال من أجل التغيير
لا لإنتهاك حرية الصحافة و الصحفيين
إن ما تعرض له الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى “الدستور” و إصدار أحكام عليه بالحبس ما هو إلا مخطط لضرب الأقلام الشريفة وتقويض الصحافة و الصحفيين و تطويعهالإرادة الحاكم و زبانيته و إسكات الصحف و الصحفيين عن كشف الفساد و الفاسدين في ظل نظام تجرء على فعل كل شئ لا ينتمي للعدل و لا للقيم و الأخلاق و الإنسانية, إن ما فعله هذا النظام في بلدنا الحبيبة مصر من طرد و تشريد العمال عن طريق المعاش المبكر ” الموت المبكر ” و بيع القطاع العام و تخريب بعض شركاته , و طرد الفلاحين من أراضيهم و تحويلها للإقطاعيين الجدد بل وصل الأمر إلى قتل عشرات من الفلاحين و هم يدافعون عن اراضيهم و إيداع العشرات في السجون مثل مافعل هذا النظام مع العمال تماما فقد سجن المئات من العمال و قتل البعض بالمحلة وهم يطالبون بأبسط الحقوق وهي ” أجر عادل و نقابة مستقلة ” وهو المطلب الذي لا يقف ضده إلا كل ظالم مستبد , و أيضاً متل ما قام به هذا النظام من إنتهاك لحقوق القضاة أثناء وقفتهم للمطالبة بحقوقهم و إستقلاليتهم , في ظل الإفساد المعتمد و المنظم الذي أحرق قطار الصعيد و مسرح بني سويف و مجلس الشورى و الشعب و أخيرا المسرح القومي و غرق العبارة و موت عشرات المئات , بل طال هذا الفساد و الإهمال الفقراء في الدويقة و قتلهم تحت انقاذ الصخور.
إن هذا النظام فعل بنا و بمصرنا الحبيبة كل ما يريد ” قتل .. تشريد .. تجويع .. سجن .. إنتهاك الكرامة و عزة النفس للشعب .. إنتهاك اعراض النساء و الرجال في السجون ” و إزلال و تركيع في كل المجالات.
لذلك كله لابد ان تتوحد الصفوف من كل شرفاء مصر من عمال و فلاحين و طلبة و اطباء و اساتذة جامعات و قضاة و محامين و صحفيين و مهندسين و كل من يريد لمصرنا ان تتحرر من رائن هذا النظام و يقفون صفاً و احدا و المهم في ذلك أن نتنازل عن ذاتياتنا و يكون هدفنا الأول هو مصر
عاش كفاح عمال مصر
عاش نضال الشعب المصري
2008/9/28
































