
بالصدفه و انا بعمل بحث في فليكر عن بعض الصور لحريق المسرح القوي فوجئت بصور بعنوان حريق في سينما مترو بوسط البلد !!! و الصور مسجله بتاريخ 24 اغسطس الماضي , لم اسمع عن الحادث من اي قناة اخبارية او حتى جريدة او خبر عاجل على احد القنوات الإخبارية كما اعتدنا في الأيام القليلة الماضية … لم اتمكن من الوصول لأي معلومات عن الحريق , الإصابات , الخسائر المادية او حتى إعلان الجناح العسكري لحركة الماس الكهربائي عن مسؤوليتهم عن تنفيذ هذه العملية كمن سبقها !!!
بعض الصور للحادث و تواجد عربات المطافي -الغير مُجدي دائماً مع إحترامي لرجال الإطفاء- لحين الوصول لأي معلومات عن الحادث …



مصدر الصور … هشام طليب
نقلاً عن موقع مركز هشان مبارك للقانون …
قررت اليوم محكمة جنايات الإسكندرية قبول استئناف نيابة الدخيلة وإلغاء قرار محكمة جنح مستأنف وقضت بتأييد قرار النيابة بحبس ثمانية متهمين فى أحداث مدرسة الجزيرة بحى العجمى،غرب مدينة الإسكندرية.
وعلى صعيد أخر قام وزارة الداخلية باصدار قرار اعتقال لكلا من”حسام الوكيل” المحرر بجريدة الدستور و”محمد داود” مراسل موقع إخوان أون لاين وذلك بعد أن اصدرت النيابة العامة قراراً بإخلاء سبيلهما فى 25 سبتمبر الحالي.
يذكر أن قوات الامن قد القت القبض على أثنى عشر مواطناً فى 24/9/2008من بينهم أثنين من الصحفيين وأحالتهم للنيابة العامة والتى قررت بتاريخ 25/9/2008 حبس ثمانية متهمين وإخلاء سبيل ثلاثة والتحفظ على “حماده عبد اللطيف” نظراً لتغذر استجوابه، فاستأنف المتهمين (الثمانية) قرار النيابة ونظر الاستئناف أمس (29/9/2008)أمام محكمة جنح مستأنف قد قضت أمس بإخلاء سبيل المتهمين،ثم قامت نيابة الدخيلة باستئناف قرار محكمة الجنح المستأنف ونظر اليوم أمام محكمة جنايات الإسكندرية والتى قضت بقرارها المتقدم،بينما قررت النيابة العامة حبس “حماده عبد اللطيف “أربعه أيام على ذمة التحقيقات،بعد أن قامت باستجوابه أمس.
وقد حضر مع المتهمين محامين من مركز هشام مبارك للقانون.
لا قطع الله للرئيس مبارك عادة أبدا و لا أخر له وصول هدية رئاسية أبدا .علمتنا الحياة في ظل عهده المبارك أن حزبه الوطني الحاكم مثل بسكويت الشمعدان دائما يوفي بوعده. الفرق أن الشمعدان زهق من الوفاء بالوعود وتواري بعيدًا عن الأضواء تاركًا صدارة الساحة لأجيال جديدة من البسكويت، بينما الرئيس مبارك مستمر علي كرسي الحكم تنفيذًا لوعده التاريخي الذي نتذكره جميعًا بأنه لن يرشح نفسه مرة تانية، ولم نكن نعلم حينها من تغفيلنا أنه كان يقصد أنه لن يشرح نفسه مرة تانية بل مرة «ساتة».
منذ أعوام سألني العديد من القراء عن سر تأخر وصول هدية الرئيس مبارك للصحفيين بإلغاء حبسهم في قضايا الرأي، وأجبت صادقًا بأن الهدية أكيد لسه بتتلف، طال اللف والدوران ولم أفقد أملي في وصول الهدية المباركة، بل إني كنت كلما ساورتني الشكوك في وصولها بعد حبس صحفي أو جرجرته إلي المحاكم في قضية رأي ونشر وفكر لا في قضية عبارة مقلوبة أو قروض منهوبة أو مخدرات مشروبة أو سياح مخطوفة، كانت تعيدني علي الفور إلي يقيني بالرئيس مبارك مقولة سمير رجب الخالدة «قال فصدق» التي تفتق ذهنه الكبسولي عنها في جاكوزي ما من جاكوزات جريدة «الجمهورية» التي اصطنعها لنفسه. ثم ها هي الأيام يا وعدي علي الأيام تجعلني لا أحتاج لا لشكوكي ولا لعبارة سمير رجب ولا لسمير رجب ذات نفسه، فبعد الحكم في العام الماضي بحبس الأساتذة: إبراهيم عيسي وعادل حمودة وعبد الحليم قنديل ووائل الإبراشي دفعة واحدة ثم الحكم بالأمس بحبس إبراهيم عيسي الذي صار بعد هذا الحكم أكبر من أي لقب وأرفع من أي توصيف، أدركت أننا جميعًا أبناء هذا الوطن المحظوظ فهمنا الهدية غلط، وأن النقيب السابق جلال عارف – صح الله سمعه – نقلها لنا خطئا، وأن الهدية المباركة المقصودة كانت بالتأكيد إلغاء حبس الصحفيين .. فرادي. من الآن ياسادة لن يحبس الصحفيون فرادي ووحدانا بل سيحبسون في جماعات وزرافات حرصا علي وحدة الجماعة الصحفية المحظورة وسعيًا لتمتين أواصر العلاقات الإنسانية التي أثرت عليها شوائب المنافسة الصحفية، وسيرًا في طريق تحقيق الحلم الذي يساور الصحفيين جميعًا بأن يكون لهم عنبر خاص في سجون مبارك، يطلق عليه عنبر الهدية، ويكتب علي بابه بخط أشد جلاء من خط الفقر «لم يُقصف في عهده قلم ولم تُصادر صحيفة».
كان ينبغي أن تصلنا كل هذه المعاني النضرة والنفحات العطرة في أيام رمضان المفترجة التي تحولت في هذا العهد المبارك إلي أيام محتبسة تُفتح فيه أبواب الغلاء والكواء وتُسَنكر أبواب التغيير والإصلاح ويُسلسل فيه الصحفيون مع الشياطين، علي حين أن الشياطين يفك وثاقهم بعد إنقضاء شهر رمضان المبارك، أما الصحفيون الأحرار من أمثال إبراهيم عيسي فلا يفرق معهم انقضاء رمضان المبارك، فرمضان المبارك ينقضي، أما الحكم المبارك فهو يقضي ولاينقضي.
يا أيها السادة البلهاء من أمثالي الذين راهنتم علي أن هذا الوطن يمكن أن يشهد تغييرًا في سياسات حكامه وأفكارهم ومشاعرهم، وأننا يمكن أن نشهد دخلة الإصلاح مع دخلة العيد، ساء ما تحلمون.
ياسادة كان ينبغي علينا جميعًا أن ندرك أن الرئيس مبارك حاكم استثنائي ومختلف وأن سياساته لا تتصدع كما يتصدع جبل المقطم، ودولته لا تلقي بالاً لما كان يأمله ضعاف القلوب بتحويل شهر رمضان إلي شهر للعفو والتسامح والمصالحة والحوار والتفكير المشترك في مستقبل هذا الوطن الذي لن يودي به حكم الرأي الواحد إلا إلي مزيد من التدهور والفقر والتخلف. ياسادة كان ينبغي أن يطلب بعض أصدقائنا الصحفيين من أطفالهم أن يحكوا لهم حكاية «أكلت يوم أكل الثور الأبيض» التي نسوها مؤخرًا عندما تخاذلوا عن ممارسة واجبهم في حماية حرية الصحافة بدعاوي المهنية والموضوعية والحياد الإيجابي وتصوروا أن قضية حبس إبراهيم عيسي قضية شخصية تخص فردًا واحدًا لا مهنة كاملة، فأثبتت لهم الأيام أن النظام المبارك لن يكتفي بحبس رئيس تحرير واحد، لأنه يعتقد أن الشرع محلل له لحد أربعة.
مبارك علي يحيي وفاطمة هدية السيد الرئيس الأب القائد لأبيهما بإدخاله السجن مع دخول العيد.
ومبارك عليكي يا مصر.. وإنتي منورة.. بالحرائق.
بلال فضل

مع الإعتذار لأصدقائي المنايفه

التصميم في حالة مهيأة للطباعة يمكن تحميله من هنا …
نقلا عن مدونة التعذيب في مصر …
يوم الأحد 12 أكتوبر
الساعة 11 صباحا
نقابة الصحافيين بالقاهرة- شارع عبد الخالق ثروت-وسط البلد
اعتراضا على اعتداء الشرطة على مصوريين صحافيين اثناء تغطيتهم لأزمة الانهيار الصخرى فى حى الدويقة، او حريق المسرح القومى , ينظم عدد من المصورين وقفة احتجاجية امام مقر نقابة الصحافين بالقاهرة يوم 12 اكتوبر. وكان المصورون قد نفذوا وقفة مماثلة، فى فبراير 2007 عبروا خلالها عن رفضهم للعنف الذى تواجههم به الشرطة أثناء تغطياتهم لكثير من الأحداث خاصة التظاهرات. وأعقبت الوقفة قرارا من رئيس مجلس الشعب بحظر التصوير الفوتوغرافى أثناء انعقاد جلسات المجلس.
الرئيس فى مصر اله والآلهة لا تمرض لهذا السبب يخفى الرئيس مبارك والمحيطون به والمنافقون له أمر مرضه يتركون البلد نهشا للشائعات ونهبا للأقاويل و لا ينطقون بل يضللون الناس عن معرفة الحالة الصحية للرئيس ومبدئيا فالريس نفسه ليس مريضا مرضا خطيرا لكنه مرض سنه فضلا على أن الرئيس حتى لو أصيب بالأنفلونزا يجب أن يعرف الشعب والمشكلة أن الغرباء يعرفون البيت الأبيض لديه تفصيل شبه يومية تل أبيب تعرف وتتابع دوائر غريبة كثيرة تعرف حقائق حول مرض الرئيس أو سفره للعلاج ، بل أوروبا تستقبله للعلاج بأجهزة مخابراتها و دوائر منها ، إذن السر فقط على المصريين ، و لولا أن الرئيس ترنح مغشيا عليه أمام شاشات التليفزيون فى خطبة له منذ أعوام ، ما كان لأحد أن يعرف حالة صحة الرئيس ، و لولا انه سافر للعلاج طويلا فى ألمانيا ما قال احد عن مرضه شيئا ، فالحاصل أن دولة مبارك تريد أن تقدم الرئيس باعتباره شخصا مقدسا لا يخطئ و لا يراجعه احد و لا ينافسه شخص ، و هذه الصفات تعنى قطعا انه لا يمكن أن يمرض ، بل و لا يفكر أحد أنه يمكن أن يموت مثلما يموت البشر !! لكن الأمر يتجاوز فكرة مرض الرئيس إلى حاضر و مستقبل البلد ، فالمؤكد أن عائلة الرئيس و السيدة سوزان مبارك تحديدا كما يعلم الكافة حدانا و فى الخارج تضغط بقوة منذ فترة كى يتنحى الرئيس عن الحكم و ينقل الرئاسة على عينه و فى حياته إلى جمال مبارك ، و الرئيس هو الشخص الوحيد فى العائلة الذى يقاوم هذه الخطوة سواء لتمسكه بالبقاء فى السلطة دون الخروج عنها إلا بقرار قدرى ، أو قلقا من استفزاز الشعب المصرى و جنرالات لهم أولوية كبرى لدى مبارك ، بل و يخشى الرئيس على حياة نجله متى صمم على نقل السلطة إليه ، لكن مع ظروف مرض الرئيس و داخل بيت تحكمه عواطف الأبوة النبيلة و مشاعر الوفاء لزوجة هى رفيقة عمر و شريكة كفاح قد يضعف قلب الأب ، و يتغلب على عقل الرئيس ، و هو ما يعنى أن مستقبل مصر مرهون فعلا بقرارات عاطفية يتخذها رئيس فى لحظة مرض ، ثم إن مرض الرئيس يعنى غيابا مؤقتا عن الإمساك بكل الخيوط ، الأمر الذى يوفر فرصة لجهات و أسماء من قصر الرئاسة أو من خارجه كى تمد يدها لتفعل ما تريد ، بل لعل حملات القبض على الإخوان و الاستنفار الأمنى الخشن ضد الصحف الخاصة و التعجيل بانتخابات الحزب الوطنى و دفع أسماء موالية لجمال مبارك و أحمد عز ضد رجال صفوت الشريف و كمال الشاذلى كلها خطوات يلعب بها النجل لصالح الضغط على أعصاب أطراف داخل الدولة كى ينقل وجوده فى الرئاسة إلى شأن مفروغ منه ، بل لعل شائعات صحة و مرض الرئيس و هذا التدافع المتتالى لها سببه رغبة النجل فى فرض أمر واقع ليقع على رءوس الجميع دون أن يتصور أحدهم أن بامكانه أن يرفضه ، فما بالك بأن يرده ، يبقى أن الرئيس مبارك – حسب مصادر طبية – مريض فعلا بقصور فى الدورة الدموية مما يقلل نسبة و كمية وصول الدم إلى أوعية المخ الدموية فى لحظات تسفر عن إغماءات طبيعية تستغرق بين ثوان و دقائق ، و هو ما يفسر ( إن صح ) الشائعة ( إن صحت ) التى تتحدث عن رؤية الرئيس و هو يترنح أو يهتز ذات مرة أثناء قيامه بزيارة لمؤسسة رسمية ، و سأترك لك حرية الاتصال بطبيبك الخاص أو بطبيب قريبك أو جارك لتعرف بنفسك آثار قصور الدورة الدموية على رجل فى سن الرئيس ، و ما ينتج عن ذلك من أمور ، لكن المؤكد أن هذا المرض ليس من الأمراض العضال ، و يمكن أن يحيا به المرء سنوات طويلة ، لكن السؤال ألا يؤثر هذا على بلد و دولة !! ألا يستدعى هذا من الرئيس أن يرتاح . جمال مبارك رأيه كده ، أن يرتاح الرئيس و يترك له الرئاسة .. أما دوائر أخرى فى البلد فهى متوترة جدا و تخشى الصمت ، و لكنها تخاف التحرك ، و أجهزة أخرى تريد من الجميع أن يخرس و يسكت و يلم نفسه ، و هى تلم بعضنا بالسجن أو التهديد .. و أخشى ما أخشاه أن يتحول مرض الرئيس إلى فرصة كبيرة تمرض مصر أكثر مما هى فيه من مرض ، يتقاعد عن الحركة و يصيبها كما نرى بقرح فراش تشوهها و تشيلها !
الكاتب : ابراهيم عيسى