Archive for June, 2008

17
Jun

صيّادين من أجل التغيير

صيادين من أجل التغيير

بعد الإصابه بحالة من الإحباط واحد من أحد اكبر اسبابها هو اني على مدى ثلاث ايام اتقابل مع الرفيق أسد ( هو كفيل بأن يتسبب في إصابة البد كلها بالإحباط ) , فقررت ان اعد العدّّة للذهاب في رحلة صيد نيلية في محاولة للإستجمام هعمل دماغ سمك نيلي.

وبذلك قررت ان اعلن عن تدشين مجموعة صيادين من أجل التغيير المنبثقة من التشكيل الإرهابي لحركة 30 فبراير لإحداث حالة من الذعر و الإرهاب بين أسماك النيل من جميع الأحجام . أقابلكوا مع النتائج …

17
Jun

support Firefox!! Download it today!!

17
Jun

بيان من مركز الدراسات الاشتراكية

هذه المرة خطابنا لا نوجهه للعمال، إنما للحكومة وأجهزتها الرأسمالية. استمرت الدولة كوكيلة الأعمال القذرة للرأسماليين في التخلص من قيادات الاحتجاجات العمالية الأخيرة، واهمة بأن هذه الإجراءات قادرة علي إخماد لهيب العمال المنتفضين حيث قامت إدارة شركة المنصورة أسبانيا للنسيج الأيام الماضية بفصل النقابي المناضل محسن الشاعر وذلك لأن قام بدوره كعامل وكنقابي في المطالبة بمستحقات 250 عامل متمثلة في العلاوات المتأخرة منذ 17 عاماً، ومكافأة عيد العمال في الفترة من 1999 وحتى 2007 بالإضافة للعلاوة الاجتماعية للعام الحالي المقدرة بـ 30% من الأجر الأساسي، وذلك بعد توقيع نفس الإجراءات علي المناضلة عائشة عبد العزيز بشركة الحناوي للدخان، والمناضلة فاطمة رمضان بمديرية القوى العاملة، والمناضل أشرف عبد الونيس بشركة سكر الفيوم، والمناضل سعيد شحاتة بشركة غزل بوليفار.

إن إيماننا بقوة عمال المنصورة أسبانيا لا تنتهي، إنهم العمال الذين قاموا باعتصام مستمر بمقر الشركة لمد شهرين) العام الماضي لانتزاع حقوقهم، عمال المنصورة أسبانيا أول من قادهم العاملات اللائي حطمن التفرقة علي أساس الجنس علي صخرة النضال، عمال المنصورة أسبانيا المعتصمين منذ (الأحد) وحتى كتابة هذه السطور قادرين علي إعادة زميلهم المدافع عن حقوقهم بشرف واستماتة للعمل أقوى مما كان، عمال المنصورة أسبانيا قادرين علي انتزاع حقوقهم من لحم الدولة وأسيادها.

وفي واقع الأمر عمال المنصورة أسبانيا ليسوا وحيدين في هذه المعركة. إننا نؤكد لرأسماليي هذه البلد ولحكومتهم المحتفية بهم إن هناك عشرات الآلاف سوف يأخذون حق محسن وزملائه وكافة العمال والفقراء، إنهم من افزعوكوا حين وجدتوا صورة رمزكم مبارك تلقى علي الأرض ونعالهم تمزق أنسجتها الذهبية، إنهم من لم يردعهم الاعتقال وإفقاد البصر وحتى القتل أهالي المحلة، أهالي البرلس، أهالي دمياط، عمال المطاحن والأسمنت وغزل العامرية وغيرهم من مئات الألوف من العمال والفقراء أصحاب مصر الحقيقية، إنهم من سينتزعوا الشمس من مخبأها الطويل، ويضعوها أمامكم فتكتووا بها كما اكتوينا بنار الأسعار والتي سوف تنير لنا طريقنا المشرق طريق النضال لعالم أفضل، الغد سيكون للعمال، الغد سيكون للفقراء، الغد لنــــا.

مركز الدراسات الاشتراكية

16
Jun

براءة فلاحى سراندو للمرة الثانية

تمت اليوم إعادة محاكمة 26 فلاح من فلاحى سراندو بلإضافة إلى محاميهم الأستاذ/ محمد عبد العزيز سلامة و المتهم بتحريضهم وذلك بعد رفض حسنى مبارك بصفته الحاكم العسكرى أحكام البراءة التى صدرت من محكمة أمن الدولة العليا طوارئ بتاريخ 19 /3/2007.وقد حكمت اليوم محكمة أمن الدولة العليا طوارئ بمحكمة جنايات دمنهور ببراءة جميع المتهمين.

14
Jun

Reproduce & revolt

Reproduce & revolt

Thanks Jesus , Melanie & Favianna for the great book & the sweet dedications & solidarity :) , all the solidarity from Egypt to the great comrades , keep the great work .
For more info about Reproduce & Revolt click here.

10
Jun

الحرية لمسعد ابو فجر

الحرية لمصعب ابوفجر

10
Jun

دعوة للتضامن مع فلاحى سراندو ومحاميهم

دعوة للتضامن وحضور جلسه المرافعه فى اعادة محاكمه فلاحى سراندو ومحاميهم بعد رفض الحاكم العسكرى للبراءة والتصديق على الأدانه طريقه الوصول.

القادم من القاهرة :- يوجد اتوبيس من امام نقابه المحامين فى تمام السادسه صباحا ويوجد قطار من محطه مصر فى تمام السادسه صباحا يصل دمنهور فى تمام الثامنه صباحا ومن موقف عبود يمكن التحرك المسافه ساعتين من القاهرة الى دمنهور.

القادم من محافظات المنوفيه والدقهليه والشرقيه والغربيه يمكن الركوب الى مدينه طنطا ثم الركوب من موقف سوق الجمله بطنطا الى دمنهور القادم من الأسكندريه يوجد قطار كل عشرة دقائق الى دمنهوراوالركوب من موقف التوبيس الى دمنهور من الأبراهيميها والركوب من موقف اسكندريه المحكمه بشارع عرابى بجوار محطه السكه الحديد خمس دقائق مشى او الركوب تاكسى المواصلات الداخليه متوفرة الى المحكمه .

10
Jun

متابعة لأحداث البرلس

آخر أخبار وصلت من البرلس هو ان مجموعة من محامي مركز هشام مبارك كانوا في البرلس امبارح في محاولة لحصر عدد المعتقلين و المفرج عنهم و بالفعل وصلوا لإحصاء عدد المفرج عنهم بإخلاء السبيل وهم 23 و إستمرار حبس 37 آخرين لمدة 4 ايام على ذمة التحقيق, وصلت مجموعه من الصور لأحداث البرلس لعرباوي و ايضا مجموعه من الفيديوهات عن طريق زينوبيا

[youtube=http://www.youtube.com/watch?v=ALAL2Bb8qCY]

[youtube=http://www.youtube.com/watch?v=ALAL2Bb8qCY]

[youtube=http://www.youtube.com/watch?v=Hm8ySuhUaXg]

10
Jun

مسعد أبو فجر يكتب من الزنزانة الانفرادية بعد خمسة أحكام بالإفراج

الدكتور/ محمد السيد سعيد رئيس تحرير جريدة «البديل»

تحية ود واحترام وإجلال وإكبار.. فرغم العشم الكبير وخربشات الكتابة التي تشبه خربشات القطط والأولاد، يظل لكل مكانه الذي لا ينبغي عليه أن يتجاوزه، خاصة إن كان في مقابل من له كل هذا التاريخ وكل هذا النجاح وكل هذا الحضور..

- 1 -

من تحت عقب باب زنزانة، مساحتها «5.1 * 3 أمتار» تقريبا، لا يوجد فيها سواي يتسرب لي أحد أعداد جريدة «البديل» «الممنوعة في السجون المصرية»، أتصفحه بسرعة، وأتوقف أمام كلمة قالها يوسف إدريس في رثاء أمل دنقل، أقرأ وأقرأ.. وأعيد القراءة مرة واثنتين وثلاثًا.. فأحس أن فضاء الزنزانة يسير له امتداد الأفق، وأن الحياة، هي الأخري، تمتد إلي مالا نهاية.

وكنت عرفت، من زائري، أنك خصصت مساحتك «أول ضوء» للكتابة عني مرتين. ورغم أن الأوقات، في العادي تقاس بالساعات والأيام والشهور والسنين بل حتي بالقرون، إلا أن الزنازين علمتني أن هناك مقاييس أخري للوقت، هي صدور أحكام القضاء. فمنذ ذلك التاريخ، كتابتك عني، وحتي اليوم، صدرت خمسة أحكام قضائية بالإفراج عني، ومازلت حتي هذه اللحظة، أتنقل بين زنازين سجون مصر، مع اختلافات هي في الفارق بين مساحة كل زنزانة وأخري، ودرجة التعاطف التي تتبدي واضحة في عيون الحراس، ويترجمونها في صورة فرق في المعاملة بيني  وبين المجرمين وسراق المال العام، رغم أن هؤلاء تتم التوصية بهم من «فوق»، بينما أنا تتم التوصية ضدي من نفس ذلك «الفوق».

- 2 -

أسوأ ما في الزنازين الانفرادية، ليس التبول في زجاجة ولا دخول الحمام لمرة واحدة في كل 24 ساعة ولأقل من دقيقتين، ولا في منع كل المخاليق عن زيارتك، بل عن معرفة مكانك، كما أنها ليست في نومك علي الأرض وبين القاذورات، ولا في عدم رؤيتك الشمس إلا في الحلم.

فكل هذه تفاصيل يتجاوزها بدوي مثلي، تربي علي شظف العيش وقسوة الصحراء، وعرفت جبروت السجن في أشعار جدي  البدوية، التي كان يرسلها من وراء أسواره، قبل أن يطعن ويهوي ميتا، تلك الأشعار التي كانت أمي تغنيها لي قبل النوم، حينما كنت طفلا، ومازلت أحفظها حتي اليوم.

فالأسوأ في الزنازين الانفرادية، هو الفصل بينك وبين القراءة والكتاب، وفصل أشباهي عن القراءة المنظمة هو كفصل الإبل عن الماء، قد تصبر علي العطش، أياما أكثر مما تصبر غيرها من الحيوانات، ولكنها في الأخير تهوي نافقة.

- 3 -

في يناير 2007 صدرت «طلعة البدن» روايتي الأولي عن دار ميريت، وفرحت طبعا بكثرة ردود الأفعال من القراء والنقاد. ولكن فرحة الكاتب الحقيقية، ليست في كثرة ردود الأفعال، إنها…. وأترك الكلام ليوسف إدريس في الكلمة التي أشرتُ إليها في البداية.

«يرسل الشاعر الإشارات تلو الإشارات، والقصائد تلو القصائد، والقصص تلو القصص والإبداعات والمسرحيات، والسيمفونيات والباليهات والندوات وفي عصره قد يسمع، يسمعه ربما كثيرون، وكثيرون جدا قد يرون رؤيته، ويتبنون عينه، ولكنه يظل لا يحس بأن أحدًا يشاركه الوسيلة، شعره، وصعب تماما أن نتواصل نحن معه فليس لدينا الوسيلة له، فنحن نراه وهو لا يرانا، ونحن نسمعه وهو لا يسمعنا، وقد نهتف له ونلوح ولكنه يهز رأسه وكأنه يقول إنكم تلوحون لي وتهتفون علي الشيء الخطأ، فليس هذا ما أريد قوله… أنا أريد… ويخرج لنا قصيدته أو قصته الجديدة.

كتبتُ الرواية الثانية «كمائن متركة» ولكن الهابوش والناموش اقتحم شقتي، وصادروا كل المسودات، ولكن الحمد لله أن الكاتب لا ينسي ما كتبه، إلا بعد أن تلفظه المطبعة. ولما يراه في كتاب، يفرح به يوما أو يومين، أسبوعا أو أسبوعين ثم «……..» وأعود ليوسف إدريس: «ليس هذا ما أريد قوله.. أنا أريد.. ويخرج لنا قصيدته أو قصته الجديدة».

- 4 -

لم أكن أعتقد أن كتابا، عدد صفحاته أقل من 140 صفحة، قادر  علي تهشيم وطن، أو تدمير منظومة أخلاق، أو هدم دين من الأديان، وكنت ومازلت أري أن دينا أو أخلاقا أو وطنا، يهدمها كتاب أو عشرة أو مائة، هي أديان أو أوطان أو أخلاق، لا تستحق أن تبقي ولا تستحق أن يدافع عنها وانطلقت الألسن  ضد الكتاب، وكانت البداية، حين بدأنا في سيناء نضالنا المدني السلمي للإفراج عن معتقلينا، فقام أشخاص من البدو، يرتبطون بعلاقات مع أجهزة ليست فوق مستوي الشبهات، بالتشهير بالكتاب، بين القبائل والعشائر في سيناء، بدعوي أن الكتاب يسيء إلي البدو، وينعتهم بأوصاف ليست فيهم. وكنت ومازلت أعتقد أن ذلك التشهير كان إسفينا، يوضع بيني وبين أهلي وناسي، كفرشة في إطار خطة التمهيد لوضع السكين علي رقبتي، بسبب الدور الذي أديته في إسنادهم، أثناء نضالهم العادل للإفراج عن معتقليهم.

لو كنت أعيش في كارولينا ولي شعر أصفر وعيون زرقاء، لكنت قمت بالدور نفسه، ولو عاد التاريخ بي إلي الوراء لقمت أيضًا وأيضا بالدور نفسه، فنضالي ليس له علاقة بكوني بدويا، بقدر علاقته بأن هناك هما إنسانيا، يتمثل في عذاب آلاف الأمهات والأباء والأطفال والطفلات، جراء اعتقال فلذات الأكباد وعواميد البيوت، من أبناء وآباء وأزواج، ومثلما نمت علي رصيف ميدان التحرير بين صفوف حركة كفاية، نمت تحت خيمة بدوية علي مثلث شبانة بين صفوف البدو…

وحين تحركت عقول مصر، ترفض قرار وضع السكين علي رقبتي، وأدان قرار حبسي كُتاب من طراز، محمد  السيد سعيد، وصنع الله إبراهيم، وبهاء طاهر، وأحمد فؤاد نجم، ورءوف مسعد وعلاء الأسواني وعادل السيوي ومحمد هاشم وحمدين صباحي وعبد الحليم قنديل ومحمد عبد القدوس ويحيي القزاز وحمدي بو جليل وإيهاب عبد الحميد وإبراهيم منصور وبثينة كامل… وغيرهم وغيرهم مما لا يتسع المقام لذكرهم تفاجأت تلك الأجهزة، لأنها لم تكن تعلم بأن جذوري في سيناء، ورأسي يطل علي العالم من القاهرة، وقد كانت حساباتها أنني لستُ أكثر من شاعر بدوي، لا يتعدي صوته حدود  مضارب قبيلته. فأطلقت فحيحها السام لتواري عورتها، ولتنشر الدخان حول مسرح الجريمة. والدخان ينطلق علي محورين:

المحور الأول: الرئيس غير مقتنع بأن أحدا يمارس دورا عاما بدون مقابل «المقابل كما يفهمه مادي طبعا» هذا ما قالته السيدة قرينته لأحد أساتذتها.

المحور الثاني: وهو طريق باتجاهين: الاتجاه الأول: يخرج مع الأنفاس التي ينفثها زئير الفتاوي، أن كل من يعترض علي الفساد والديكتاتورية هو «خوارجي».

الاتجاه الثاني: يخرج مع صوت البروجي، ومن بين الدبابير والنسور المعلقة علي الأكتاف، أن كل من يعترض علي الفساد والديكتاتورية، يلعب لمصلحة آخر وهذا الآخر كامن وراء الأكمة. وهو آخر هذه المرة يريد الدفع بنا نحو الفوضي. رغم أن السبيل الوحيد لتفادي تلك الفوضي، هو تضافر الجهود، للقفز بمصر نحو المستقبل، عبر عملية تغيير سياسي شامل، يعتمد معطيات الدولة الحديثة، وعلي رأسها، الديمقراطية والتعددية واحترام حقوق الإنسان واستقلال القضاء.

وإذا كان المطالبون بهذا التغيير لابد أن يمروا من المحور الأول، وفق تصنيف النظام، فإنهم حين يصلون المحور الثاني، ينقسمون إلي قسمين: قسم منهم يتم تصنيفه في الاتجاه الأول، ومن ثم يطلق عليه صفة «خوارجي». والقسم الثاني يتم تصنيفه في الاتجاه الثاني، ومن ثم تنطبق عليه صفة «يعمل لمصلحة ذلك الآخر».

والمؤسف بل المؤلم هو انسياق البعض وراء هذه التصنيفات، ناسيا أو متناسيا أن الهجوم علي في هذا الوقت بالذات، وحريتي تسيل من بين أنياب بنات آوي، يتنافي ومعايير وقيم كثيرة خلفتها البشرية في مسيرتها الطويلة. «للذكري: صدرت خمسة أحكام قضائية بالإفراج عني، بل ما هو أكثر، أن أوراقي لم تعرض علي قاض من الخمسة، إلا وأصدر حكما بالإفراج عني من أول مرة وفي أقل من دقيقتين. هذه أحكام القضاء إن كان يريدونها، أما إن كانوا يريدون حكم أجهزة «……….» فليقولوا لنا لنعرف رأسنا من رجلينا……».

بالطبع أشعر بعميق الامتنان لوقوفك شخصيا، ووقوف «البديل»، وغيرها من الصحف، إلي جواري في محنتي، ولا أخفيك سرا، أنني وكلما علمت أن «البديل» نشرت خبرا عني، أقول لزميلي في المحنة يحيي أبو  نصيرة: أخيرا وجدنا نبعنا وحري بنا أن نرتع، وهي مقولة بدوية «مفصحة طبعا» تعني، من بين ما تعني ، أننا وجدنا أجواءنا وجدير بنا أن نعمل بهدوء وتأن وصبر.

تقبل عظيم شكري وعرفاني

مسعد أبو فجر




Follow the Gaberism

RSS Twitter facebook page

More Subscription Options

Mubarak passed away – مبارك مات

مبارك مات

twitter updates


Flickrize

البرادعي - بكرهالبرادعي - بكرهDown with the wall of shame - لا لجدار العارلا لجدار العارDown with the wall of shameالَي شُرطة عينه تجنن !!!


Latest comments




I support


Badges


Archive