Archive for May, 2007

31
May

بيان للرأي العام حول تطورات قضية كريم عامر

وصلني البيان التالي من الشبكه العربيه لحقوق الانسان عن متابعه لحال المدون كريم عامر في سجن برج العرب … ولكن احب ان اعلق على امر تم كشفه منذ فتره و هو حملة مساندة كريم و الدوناشن او تجميع التبرعات ” من اجل ابقائه شبعان و دفيان ” ترجمتاً لما ذكروا في موقعهم و الامر اللذي حدَّثني عنه جيمي هود منذ فتره بل وكتب عنه مستنكراً اسلوب المسانده …

تمت مساندة منعم و شعارها كان ” لا تتبرع .. إتخذ موقف “ و الحركه لها فضل كبير في التأثير على الرأي العام و نشر خبر الاعتقال و الامر اللذي بالتأكيد أثّر و سيؤثر في مصير منعم إنشاء الله بالايجاب اترككم مع التقرير و ادعولي عشان عندي إمتحان إسترس أناليسيس ” تحليل إجهادات ” و الحوار طويل و ضلمه .. !!

القاهرة في 31مايو 2007م.

قام محاميان من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أمس بزيارة المدون كريم عامر السجين في سجن برج العرب بالإسكندرية والمحكوم عليه في قضية رأي لمدة أربعة أعوام وذلك للاطمئنان عليه وتأكيدا لدعمه في سجنه وقد توصلت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان وعبر الحوار مع كريم عامر إلى الأتي:

أولا: ان الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، تستنكر قيام مأمور سجن برج العرب بتوقيع عقوبة الحبس الانفرادي على كريم عامر لمدة 65يوما بدءا من 4مارس وحتى 8مايو2007م وذلك دون قرار تأديبي وبالمخالفة للقانون ، ولم ترفع عنه العقوبة سوى بسبب زيارة نيابة الإسكندرية لمقر السجن .

ثانيا : أن كريم عامر المسجون حاليا يطلب فقط أن تستمر معاملته مثل باقي السجناء لا أكثر ولا اقل وكما هي الآن بعد خروجه من الحبس الانفرادي.

ثالثا : تعلن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان باعتبارها جزء من هيئة الدفاع عن كريم عامر أن كريم لا علاقة له بما تقوم به بعض الجهات من جمعها لتبرعات من الداخل أو الخارج باسمه وانه لم يطلب أي تبرع من أي شخص أو أي جهة كانت .

رابعا : أنه وعلى الرغم من أن حملة التضامن مع كريم عامر مستمرة بشكل جيد حتى الآن ، فإن الشبكة العربية وكذلك باقي هيئة الدفاع لم تتلقى ولا تتلقى أي قرش من أي جهة ، كما لم يصل لكريم عامر أي دعم من أي جهة كانت سوى رسالة تضامن من طالب أوربي تضمنت مبلغ 10يورو ” 74جنيه مصري” وصلته على عنوانه بالسجن ، فضلا عن تبرع شخصي قدمه الأستاذ أحمد سيف الإسلام حمد وجمال عيد مديرا مركز هشام مبارك للقانون والشبكة العربية وهما جزء من فريق الدفاع الذي يضم بالإضافة إليهما كل من الأستاذ حمدي الأسيوطي والأستاذة روضة أحمد سيد .

خامسا : كذلك فإن فريق الدفاع يعلن بأنه لا علاقة له بما يمارسه أحد المحامين المصريين الذي يحاول استغلال موجة التعاطف مع كريم عامر في تلقي بعض الأموال بزعم تقديمها لكريم في سجنه .

سادسا وأخيرا : فإن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان وهي تدعم كل الجهود التي يبذلها البعض للتضامن مع كريم عامر في سجنه ، فهي تعلن مرة أخرى أن كريم عامر لم يتلقى ولم يطلب أي دعم مالي من أي جهة ، والشبكة العربية تهيب بالجميع أن تظل حملة التضامن مع كريم عامر بعيدة عن الاتجار باسمه كسجين رأي ووسيلة للحصول على أموال من الجمهور المتعاطف معه وأن كل ما يحتاجه كريم هو رسائل تتضمن تضامنا ودعما لحقه في التعبير عن رأيه وأفكاره بحرية .

عنوان مراسلة كريم عامر :
الإسكندرية
سجن برج العرب
عنبر 2 – غرفة 5
عبدا لكريم نبيل سليمان

30
May

خبر عاجل

خبر عاجل
الافراج عن عبد المنعم المدون الاخواني و المراسل الصحفي بناءً عن قرار النائب العام
تم الافراج عن منعم وبعض المعتقلين وسوف اوافيكم بالاخبار تباعاً
لا اجد من الكلمات ما اصف به شعوري الان و لكن كلمه واحده يجب ان تذكر الان
الحمد لله وحده
الله اكبر
28
May

Help Our Fight for Real Democracy/جهادنا من اجل ديمقراطيه حقيقيه


تحديث:
——
مقالة وائل عباس في الواشونطون بوست بالغة العربيه ( آسف في التأخر في نشر الترجمه للإنشغال في الامتحانات ) اتمنى ان تنول ترجمتى رضى الجميع

ساندوا كفاحنا من اجل ديمقراطيه حقيقية
وائل عباس
الأحد 27 أيار / مايو 2007 ؛ الصفحه b03

القاهرة يوم الخميس الماضي ، عدت الى بلدي مصر ، فبعد عدة اسابيع في الولايات المتحدة في زمالة دار الحرية . دخولي المنزل مليءه بالقلق. لقد خشيت ان السلطات ستعتقلني بمجرد ان تطأ قدمي ارض مصر.

ولكن هذا لم يحدث. بل ذهبت عبر اجراءات الوصول في المطار ، شعرت بأنني مراقَب عن كثب و بشكل مشدد . رجال باستخدام اجهزة اتصال لاسلكيه يراقبونني و يتتبعوا حركاتي من بعيد . عندما انضممت الى افراد اسرتي في نهاية المطاف ، فإنهم ايضاً اخبروني انهم كانوا مُراقَبين بينما كانوا ينتظروني .

انا لا يزال يمكن القبض عليّ . وإذا حدث ، سيكون ذلك لاني تجرأت على قول الحقيقة عن نظام الرئيس حسني مبارك ، والذي لا يزال يتلقى مليارات الدولارات من المعونة الاجنبية من حكومة الولايات المتحدة — بما فيها من اموال ظاهريا ترسل من اجل دعم الديمقراطيه . وسيكون لأنني جرؤت على فضح الإجراءات التي جعلت من إدارة مبارك من اكبر منتهكي حقوق الانسان في العالم ، كما أفادت منظمات حقوق الانسان بما فيها منظمة العفو الدولية ومرصد حقوق الانسان وبيت الحرية.
انا مدوِّن مصري . ونظام مبارك يسعى من اجل الايقاع بي و بآخرين مثلي.

وهو منخرط في حملة شاملة ضد اولئك الذين يستخدمون الانترنت لتقرير حقيقة ما يحدث في مصر. وتنتشر الإشاعات عنا لاستهداف طابع الاغتيال . القضاة المتحالفه مع الحكومة ابرمت دعاوى قضائية ضد ما يزيد عن 50 مدوِّن متهمينهم بالابتزاز وتشويه سمعة مصر وتطالب بإغلاق المدونات . و في هذه الاثناء ، يبدو ان المسؤولين الامنيين في التلفزيون يزعمون انهم ينتهكون قوانين الاعلام والاتصالات.

فهل هذا هو النظام الذي ترضون لأموال ضرائبكم ان تدعمه ؟

تبدأ قصتي في اواخر عام 2004 ، وذلك قبل عدة اشهر من الانتخابات التي كان مبارك فعلا متعمدا كفائز بها . ولكن شعب قد شعر بالملل . فبعد 25 عاما في ظل هذا النظام ، والمصريين فقدوا كل امل في ازدهار وتقديم اي حلول اقتصادية .
الآن حركات سياسية جديدة ، مثل كفايه (الحركة المصرية من أجل التغيير) ، فقد بدأت الدعوة للاصلاح . من مظاهرات في الشوارع و هتاف لشعارات ضد مبارك . ولكن لا يجرؤ اي صحفي على تغطية الاحتجاجات بسبب الالاف من مسؤولي الامن الذين يطوقوا الناشطين . لذلك فان اغلبية الشعب المصري لا يعلم اي شيء عما يجري من تحركات من حوله.

و عندما قررنا نحن المدونون ان نمسك زمام الامور في ايدينا. كنا ولا نزال مؤمنين في حق الناس في المعرفه . انني التقط صورا وافلام فيديو للمظاهرات وانشرها في مدوِّنتي على الانترنت ، واكتب تعليقاتي ببساطة لتوضيح ما في الصور. يمكنك ان تكتب و تكون جميعها مليئه بالاكاذيب ، وإنما ممكن بصوره واحده ان تحكي القصه بأكملها و بمنتهى المصداقيه .

تقريبا كل الصحف المعارضة و المستقلة استغلُّو و إستخدوا صوري . في البدايه كنت منزعجا عندما قام بعضهم بسرقة مواد من مدوَّنتي دون الرجوع لي او حتى ذكر اسم مصدرهم للماده الصحفيه ، ولكن في النهاية توصلت غلى ان الامر على ما يرام ، طالما ان الرسالة وصلت الى الناس .

حوالى 30،000 هو عدد زائري موقعي على الشبكه كل شهر. لكن في ايار / مايو 2005 ، تغير الوضع بشكل جذري. ففي يوم انتخابات الرءاسه إتحدت حركة كفايه مع الاشتراكيين مع الليبراليين وبعض الاسلاميين الى الشوارع للدعوة الى المقاطعه. في هذا الوقت إستخدم مبارك تقنيه جديدة، حزبه السياسي ( الحزب الوطني الديمقراطي)، دفعوا ببعض المجرمون السفاحون مقابل 20 جنيه مصري للفرد الواحد (اكثر بقليل من 3 دولارات) في اظهار الدعم له. لصوص هاجموا المتظاهرين المسالمين ، وهدموا واحرقوا هذه الظاهرة ، و تحرشوا جنسياً بالاناث (و بعض الذكور) ، والصحفيين . مزقوا ملابسهم صحفيه. رأيت رجالا يشدوا السراويل من على شاب ويضربونهم على مؤخرتهم.

كنت قادرة على التقاط بعض الصور لما يدور ؛ بل و تمكنت من مقابلة احد المجرمين ، الذي اعترف بانه دُفِع له ، وأنه وآخرين قد نُقِلوا بحافلات من الاحياء الفقيره على وجه التحديد لتعطيل مظاهرات سلميه. نشرت الصور والمقابلات على موقعي الذي تلقى نصف مليون زائر في غضون يومين. مما احدث فضيحه كبيرة للحكومة. كتبت عنها الصحف اشهر متتاليه .

الطريف في الامر انه تم إعتقالي في اليوم نفسه ، وصادرت الشرطة الكاميرا. ولكن اسمحوا لي ان اذهب واعادوا الكاميرا بعد ان اقنعتهم انهم مسحوا كل الصور الموجوده ا من خلال ازالة البطاريات. ففي عام 2005 ، والكاميرات الرقميه لا تزال جديدا لرجال الشرطة الذين كانوا معتادين على تدمير نيجاتيف الكاميرات.
الانتخابات الرءاسيه والتشريعيه شابتها العنف والموت. نعم الموت — فاثناء الانتخابات البرلمانيه ، قتل تسعة اشخاص على ايدي الشرطة. وكل هذه الاحداث موسَّقه في مدونتي. وكانت اموال دافعي الضرائب في الولايات المتحدة التي تمول شاحنات الشرطة ، والنوادي ، والخوذات ، والاحذيه الجديد التي جهزت الشرطة.
طبعا فاز مبارك و حزبه. ولكن رغم كل التزوير أيمن نور ، زعيم الحزب الليبرالي – الغد او حزب الغد ، نجحت في الحصول على 1 مليون صوت في الانتخابات الرءاسيه. و حركة الاخوان المسلمين المححظوره فازت بخمس مقاعد في البرلمان.

أفترض أن ذلك يعتبر تقدما. ثم ماذا فعل مبارك؟ بعث نور الى السجن بتهمة تزوير التوقيعات التي جمعها لانشاء حزبه. واليوم ، مئات من اعضاء جماعة الاخوان المسلمين ، وكذلك بعض من اعضاء الحركة البرلمانيه ، فى السجن بتهمة تشكيل تحركات مسلحه.

انا اختلف مع الاخوان وتلاعبهم تديُّن المصريين لتحقيق اهدافها السياسية. ولكن اذا اردنا بلد ديموقراطي فلا يمكننا استبعاد اي طائفة سياسية. وربما كان العالم خائفا من حركة إسلامية إلى السلطة في مصر ، وهذا هو السبب الذي يجعلني اعتقد في العمل على مستويين — الدعوة للديمقراطيه بينما تنوير الناس بحيث تجعل حق الاختيار عندما يأتي الوقت لاجراء انتخابات ديمقراطيه حقيقية.ولذلك دعوت مدونتي الوعي المصري. والحل لا يمكن ابدا ان يكمن في دعم وتمويل نظام دكتاتوري لقمع المعارضة.

من الذي تبقى؟ المدونون. وهؤلاء الشباب الذين يعتقدون انهم زملاء في نشر احدث الفضائح, الصحافيين الذين تجرأوا على ممارسة الشكل الأول للصحافه المدنيه في مصر. هم الذين كانوا بمثابة الشوكه في حلق الحكومة ، وفضح الفساد والاهمال وانتهاك حقوق الإنسان والحريات.

في ربيع 2006 — ربيع الديمقراطيه ، كما اسماه البعض و– بعض القضاة سئمت تدخل الحكومة في أحكامهم ، وقررت عقد اعتصام. ودعماً لعدد من الصحافيين والناشطين تقرر ان يعقد بالتوازي اعتصاما امام المبنى حيث جلست القضاة. الجميع شاركوا , اعتقل بعض القضاة و تعرض البعض للاعتداء أيضا أثناء المداهمه. جميع الذين اعتقلوا عُمِلوا معاملة غير انسانية ؛ وقال بعضهم انهم تعرضوا للتعذيب وممارسة اللواط. في النهاية .

و اخيراً و على الرغم من ان السلطات امرت للافراج عنهم. فكان عليهم ان يضعوا طريقة أخرى لإسكات المدونين . اعتقال كريم عامر مدوِّن العلمانية وحكمت عليه بالسجن لمدة اربع سنوات بتهمة اهانة الرئيس واهانة الاسلام في إحدى الكتابات في مدونته. ثم ألقوا القبض على الاسلاميين المدوِّن عبد المنعم محمود بتهمة الانتماء الى جماعة محظوره ، وحركة الاخوان المسلمين. وهو يواجه الآن المحاكمه. لا العلمانيين ولا الاسلاميين احرار في التعبير عن آرائهم على الانترنت في ظل “ديمقراطيه” مبارك .

وكم يكفي لجعل الاميركيين يسألوا انفسهم لماذا تذهب اموالهم لدعم هذه الحكومة؟ نحن المصريين نريد كفاحاً عادل من اجل الحرية. ولكننا ابداً لن نناله طالما مبارك والنظام الفاسد ينالوا الدعم الامريكي . وكل ما نطلبه هو : اعطونا فرصة للقتال.

ترجمة العبد لله
————————————————————————————————-

وائل عباس المدون و الناشط السياسي يكتب للواشنطون بوست, مبروك يا وائل و انا شايف ان اقل شئ ممكن اقوم به لأهنئه على المقال الرائع ان انشره في المدونه و سوف اقوم بترجمته للعربيه قريباً, اترككم مع المقال الرائع …

Help Our Fight for Real Democracy

By Wael Abbas

Sunday, May 27, 2007; Page B03

CAIRO Last Thursday, I returned to my country, Egypt, after several weeks in the United States on a Freedom House fellowship. I came home full of anxiety. I feared that the authorities would arrest me as soon as I set foot on Egyptian soil.

That didn’t happen. But as I went through the airport arrival procedures, I felt that I was being closely watched and followed. Men using walkie-talkies observed me from a distance. When I joined my family members outside the terminal, they, too, told me that they had been watched while waiting for me.

I could still be arrested. And if I am, it will be because I dared to speak the truth about President Hosni Mubarak’s regime, which continues to receive billions in foreign aid from the U.S. government — including funds ostensibly intended to support democracy. It will be because I dared to expose the actions that have made Mubarak’s administration one of the world’s foremost violators of human rights, according to human rights organizations including Amnesty International, Human Rights Watch and Freedom House.

I am an Egyptian blogger. And the Mubarak regime is out to get me and others like me.

It is engaged in an all-out campaign against those of us who use the Internet to report the truth about what is happening in Egypt. It is spreading rumors about us and targeting us for character assassination. Judges allied with the government have filed lawsuits against more than 50 bloggers, accusing them of blackmail and of defaming Egypt and demanding that their blogs be shut down. Meanwhile, security officials appear on television to claim that the bloggers are violating media and communications laws.

Is this the kind of regime you want your tax money to support?

My story begins in late 2004, several months before the election in which Mubarak was already the preordained winner. People, however, were fed up. After 25 years under this regime, Egyptians had lost all hope of prosperity and of ever being offered economic solutions.

New political movements, such as Kifaya (which means “enough” and is the moniker for the Egyptian Movement for Change), began to call for reform. They held street demonstrations, chanting anti-Mubarak slogans. But no journalists dared cover the protests because of the thousands of security officials who surrounded the activists. So the Egyptian people knew nothing about what was going on.

That’s when we bloggers decided to take matters into our own hands. We believed in the people’s right to know. I took photos and video footage of the demonstrations and posted them on the Internet, restricting my comments to simple explanations of what was in the pictures. You can write a book and it can all be lies, but one picture can tell the whole story truthfully.

Almost all the opposition and independent newspapers used my photos. I was annoyed at first when some of them stole the material from my blog without crediting me, but in the end I came to feel that it was all right, as long as the message reached the people.

I had about 30,000 visits to my Web site each month. But in May 2005, the situation changed dramatically. On the day of the presidential election, Kifaya, the socialists, the liberals and some Islamists took to the streets to call for a boycott. This time, Mubarak used a new technique. His political party, the National Democratic Party, paid thugs and criminals 20 Egyptian pounds per person (a little over $3) to demonstrate in support of him. The thugs attacked the peaceful demonstrators, tore and burned their banners, sexually harassed female (and some male) activists and journalists. They tore the clothes off one female journalist. I saw men pulling the jeans off a young man and beating him on the buttocks.

I was able to take pictures of what was going on; I was even able to interview one of the thugs, who confessed that he had been paid and that he and others had been brought by bus from the slums specifically to disrupt the peaceful demonstrations. I published the photos and the interview on my blog, and my site received half a million hits in two days. It caused a huge scandal for the government. Newspapers wrote about it for months.

The funny thing is that I got arrested that day, and the police confiscated my camera. But they let me go and gave the camera back after I fooled them into believing that they had deleted all the pictures by removing the batteries. In 2005, digital cameras were still a novelty for police who were accustomed to destroying analog film.

The presidential and parliamentary elections were marred by violence and death. Yes, death — during the parliamentary elections, nine people were killed by police. It was all documented on my blog. And it was U.S. taxpayer money that funded the new police trucks, clubs, helmets and boots with which the police were equipped.

Of course Mubarak and his party won. But despite all the rigging, Ayman Nour, the leader of the liberal Al-Ghad, or Tomorrow Party, managed to get 1 million votes in the presidential election. And the banned Muslim Brotherhood movement won a fifth of the seats in parliament.

I suppose that could be considered progress. But then what did Mubarak do? He sent Nour to jail on charges of having forged the signatures he collected to establish his party. And today, hundreds of members of the Muslim Brotherhood, as well as some of the movement’s parliamentary members, are in prison on charges of having formed an armed movement.

I disagree with the Muslim Brotherhood and its manipulation of Egyptians’ religiosity to achieve its political goals. But if we want a democratic country, we can’t exclude any political sect.

The world may be afraid of an Islamist movement coming to power in Egypt, and that’s why I believe in working on two levels — advocating democracy while enlightening the people so that they make the right choice when the time comes for real democratic elections. That’s why I called my blog Egyptian Awareness. The solution can never lie in supporting and funding a dictatorial regime to suppress the opposition.

Who’s left? The bloggers. Those young fellows who think they’re hotshot reporters, who dared to practice the first form of citizen journalism in Egypt. The ones who have been such a pain in the neck for the government, exposing corruption, negligence, violations of human rights and freedoms.

In the spring of 2006 — the spring of democracy, as some have called it — some judges became fed up with government interference in their rulings and decided to hold a sit-in. In support, a number of bloggers and activists decided to hold a parallel sit-in outside the building where the judges sat. Everyone who took part was arrested. Some of the judges were also assaulted during the raid. All those who were detained were treated inhumanely; some said they were tortured and sodomized.

Eventually, though, the authorities had to release them. And then they had to come up with another way to silence the blogs. They arrested secular blogger Kareem Amer and sentenced him to four years in prison on charges of insulting the president and insulting Islam with statements in his blog. Later, they arrested the Islamist blogger Abdul Monem Mahmoud on charges of belonging to a banned movement, the Muslim Brotherhood. He is now facing trial. Neither secularists nor Islamists are free to express their opinions online under Mubarak’s “democratic” regime.

How much is enough to make Americans question why their money goes to support this government? We Egyptians want a fair struggle for our freedom. We’ll never have it as long as Mubarak and his corrupt regime are propped up by U.S. aid. All we ask is: Give us a fighting chance.

wa2el_3abbas@yahoo.com

Wael Abbas blogs at misrdigital.blogspirit.com.

22
May

تضامنوا مع اهالي قرية تهما بالعياط

ضمن متابعتي لأحداث العياط و الاحداث الاحقه به و محاولة الوصول إلى مساندة من المجتمع المدني او مساعده للتقليل من ردود افعال الحدث على المجتمع المصري, وصلني رساله على بريدي الالكتروني و اللذي تضمن اخبار عن تنظيمات من مسلمين بالعياط ( كما يطلقون على انفسهم و الاسلام برئ من افعالهم ) و مضمون الرساله كما وصلتني هو :

I know that the post is about Bamha, but let me attract your attention to Tahma, which is another village in El Ayat.
I’ve got some unconfirmed reports that some Muslims in the village are distributing flyers and inducing hatered in the village these days. Some Christians claim that they found these flyers being spread after the Bamha attacks, as if the terrorists were encouraged by the lame response from the government.
Currently the Christians are terrified to the extent that a widow told my source to take care of her daughters after she dies in the clashes to be!
I’ll try to dig more into it, and I’ll post any news I’d find about this issue.
Maybe this time, we might be able to stop an attack before it occurs.

و ترجمة مضمون الرساله بالغه العربيه :

مع علمي بأن الحديث يدور حول قضية قرية بمها و لكن اسمح لي ان أجذب انتباهك إلى قرية اخرى إسمها تهما وهي إحدي قرى مركز العياط ايضاً,
فقد وصلني معلومات غير مؤكده عن مسلمي القريه الذين يوزعون منشورات دعائيه تغذى الروح العدائيه في القريه ضد الاخوه اقباط القريه , كما ذكر بعض الاخوم المسيحين انهم وجدوا هذه المنشورات توزّع بعد احداث قرية بهما , كما لو كانت ردة فعل الحكومه و المحافظين على الامن في الحادث الاول كانت اضعف من ان تصلح الامور و تؤمن حياة الاخوه المسيحون .
و الان مسيحيون القرية في حالة من حالات الذعر و الرعب إلى درجة ان إحدى الارامل من مسيحين القرية اوصت مصدري ان يتولى رعاية ابنتيها إذا ما اصابها مكروه في اي حادث او تحرك قادم ضدهم ..
وسوف اواصل البحث للوصول إلى اي اخبار او معلومات اكثر عن هذه التنظيمات آملاً ان نستطيع رد الضرر قبل وقوعه ..

هذا ما وردني من معلومات ارجو نشرها في اكبر عدد من المدونات و محاولة المساعده إن كان هناك امل في الاتصال بإحدى المسؤلين و إن كنت مقتنع ان التحرك يجب ان يأتي من المجتمع المدني لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
للتصال بي في حال الوصول لمعلومات على بريدي الالكتروني

yasary.masry@gmail.com


16
May

في الذِكرى التاسعه و الخمسون للنكبه اهديكم هذه الاغنيه لمعشوقتي كامليه جبران
و إلى القدس سلامٌ إلى ريما و ساره و جهاد و هيبوش
إلى حيفا, غزه و القطاع
إلى المتلت و الرشَّاش المصريه ( المسماه بتل ابيب)
سلامٌ إلى ارض تُسقى من دم الشهداء ولم ترتوى بَعد …


12
May

Freedom For Nobels

Free Monem & Kareem

Free Monem … Free Karem

Free Egypt

10
May

اشتباكات الامن مع أهالي قلعة الكبش بميدان التحرير



الخبر و الفيديوا نقلاً عن عرباوي و لكني أصريت على نشرها عندي تحت شعار هنفضحكوا
امين الشرطه العرص ده مسيري هقابلوا في مظاهره في و سط البلد و سعتها هطلع دين امه,
انا مش آسف على استخدام الفاظ خارجه و دي اول مره استخدم الاباحه في كتابتي

بس وحيات امي لطلع ميتين ابوك انت و كل فرد امن شاذ مريض يستقوى علينا و ألايام بينا ياشلة صيَّع

10
May

القاضي عبد الفتاح مراد : مزيد من القضايا الملفقة، مزيد من المواقع المطلوب حجبها

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم أن القاضي عبد الفتاح مراد قد أضاف للمواقع ال 21 التي يطالب محكمة القضاء الإداري بحجبها 29 موقعا جديدا ليصبح عدد المواقع التي يطالب بحجبها خمسون موقعا ، فضلا عن ذلك فقد بدأت النيابة العامة تباشر التحقيق في قضية جديدة رفعها نفس القاضي ضد كل من ” جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، أحمد سيف الإسلام حمد المدير التنفيذي لمركز هشام مبارك للقانون ، عمرو غربية مسئول مدونة حوليات صاحب الأشجار المعروفة ، زاعما فيها قيامهم بابتزازه ومطالبتهم له بدفع مبلغ خمسون ألف جنيه !!

وكانت محكمة القضاء الإداري قد استكملت النظر في القضية التي رفعها القاضي لحجب 21موقع حقوقي وإخباري ومدونات من على شبكة الانترنت في السبت الماضي 5مايو ، حيث قام القاضي بتعديل طلباته ليضيف عدد 29 موقعا جديدا للقائمة التي يطالب بحجبها ليصبح عدد المواقع التي يطالب بحجبها خمسون موقعا “مرفق القائمة كاملة”.

ثم فوجئت الشبكة العربية بأن مديرها التنفيذي جمال عيد وكذلك أحمد سيف المدير التنفيذي لمركز هشام مبارك للقانون والمدون المعروف عمرو غربية مطلوبين للتحقيق في قضية جديدة ملفقة رفعها القاضي زاعما أنهم يبتزونه ويحاولون إكراهه على نشر معلومات تسيء لسمعة مصر !!

ليصبح عدد القضايا التي رفعها القاضي ضد الشبكة العربية و المتضامنين معها ثلاثة قضايا هي :
قضية سب وقذف ضد “جمال عيد ، علاء سيف ، منال بهي الدين حسن”
قضية لحجب 50 موقعا ما بين مواقع حقوقية وإخبارية ومدونات.
قضية ابتزاز ضد “جمال عيد ، أحمد سيف ، عمرو غربية”

وقد جاءت كل هذه القضايا تحمل تناقضات واتهامات من عينة :

    • أن الشبكة العربية تدافع عن متهمين مثل المدون كريم عامر أو معدة برامج الجزيرة هويدا طه ،


    • أن الحملة ضده تتم بسبب قيامه بطرح مشروع قانون يحد من نشاط المدونات على شبكة الانترنت.


    • أن هذه المواقع إرهابية وتسيء لسمعة مصر والحكام العرب وتتضمن إهانة لرئيس الجمهورية.


    • موقع جريدة حزب الغد التابعة لأيمن نور تابع للشبكة العربية وممول منها.


    • يدعي القاضي أنه يشترك في مؤسسات مثل مراسلون بلا حدود وهيومان رايتس ووتش ، وايفكس ، ومنظمة العفو الدولية ،، ثم يقوم بتوجيه اتهاماته لها
وترى الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أن استمرار الحملة التي يشنها القاضي ضدها وضد حرية التعبير تأتي كمحاولة لتحويل الأنظار عن جريمة النقل الغير مشروع لتقريرها عن الانترنت وتحريفه ، خاصة وقد بدأت الشبكة فعليا في اتخاذ إجراءات رفع الحصانة عنه لمقاضاته بسبب هذا النقل لاسيما وقد وضح التعاون الوثيق وتلاقي المصالح بين هذا القاضي وبين أجهزة الأمن التي تمده بمعلومات لمحاولة ضرب المدونين والمؤسسات الحقوقية الناشطة في مجال حرية الراي والتعبير ليظهر الأمر وكأنه خلاف بين القاضي من جانب و الشبكة العربية ومركز هشام مبارك للقانون وبعض المدونين من جانب أخر.

قائمة المواقع التي يطالب القاضي بحجبها :

1-الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

2-موقع منظمة اندكس

3-الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول انتهاكات حرية التعبير

4- موقع وكاله الإنباء الوطنية العراقية ونا

5- موقع مؤسسة حرية الرأي و التعبير

6- موقع المبادرة المصرية للحقوق الشخصية

7- موقع صحيفة الغد

8- مجمع مدونات منال وعلاء

9- موقع مركز النديم للعلاج و التأهيل النفسي لضحايا العنف

10- موقع جريد نهضة مصر

11- موقع جمعية العون المصرية لحقوق الإنسان

12- موقع كاتب

13- موقع المركز الفلسطيني للتنمية و الحريات الإعلامية ( مدي )

14- منظمة أوروك الإعلامية العراقية المستقلة

15- موقع شبكة تكامل الشبابية العربية

16- دار الخدمات النقابية و العمالية

17- موقع كفاية

18-موقع هشام مبار

19- موقع شركة جود نيوز فور مي المالكة لموقع نهضة مصر

20-موقع الجمعية المصرية لمناهضة التعذيب

21- موقع نشطاء الرأي

22- موقع ثروة مصر

23- موقع مدونات صاحب الأشجار

24- موقع المرصد المصري للعدالة و القانون

25- مدونة داليا زيادة

26- مدونة بنت مصرية

27- مدونة واحد من البشر

28- مدونة الله الوطن فاطمة

29- مدونة سلامندر

30- مدونة كفاية حرام

31- مدونة الفجر الجديد

32- مدونة الله الوطن أم الخلول

33- مدونة عرباوي

34- مدونة محامي

35- مدونة علي الهامش

36- مدونة عبد الكريم عامر

37- مدونة نورا يونس

38- مدونة جمال عيد

39- مدونة مالك مصطفي

40- موقع المرصد المدني لحقوق الإنسان

41- الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفي

42- موقع جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان

43- موقع منتديات البحرين

44- موقع شمسان نيوز

45- موقع سيبونا لا تمنعوا المواقع

46- موقع مبادرة الانترنت الحر العالمية

47- موقع مركز النور

48- موقع الحوار المتمدن

49- موقع أوبن ارب ( المبادرة العربية لانترنت حر )

50 - موقع ماذا بعد يا وطني


هذا ما وردني من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان و تعقيباً على هذا الخَرَف فالحاج عبده مشمدرك حاجه مهمه الكلمه لاتحجب


يا عبدو مفيش اسهل من إنشاء المواقع و عمل البلوجز يا عبدو دي حاجه ببلاش كدا و هنفضل نفضح و نبين و ساختكم يا عبدو
و اخيراً و ليس آخراً اترككم مع مازيكه مشخلعه و راقصه درجه تالته تتغنج قائله
” لا ونبي ياعبدو … لا ونبي يا عبدو
ء


08
May

يسقط روكا و معاونيه … العداله فوق الجميع

mubarak-cryin-010



Follow the Gaberism

RSS Twitter facebook page

More Subscription Options

مِن أجْل حَدٍ أَدنى عادِلٍ للأجورِ

مَعًا لإنفاذِ الحُكمِ القَضائِيِّ المُلزِمِ رَئيسَ الجُمهورِيَّةِ و رَئيسَ الوُزَراءِ بِوَضعِ حَدٍ أَدنى عادِلٍ للأجورِ

Mubarak passed away – مبارك مات

مبارك مات

twitter updates


Flickrize

بالدستور البلد دي بلدناKhtt - خطRefugee day - يوم اللاجئ العالميRefugee day - يوم اللاجئ العالميGaberism in Marxismنصر


Latest comments




I support


Badges


Archive